يستعد الدوري المغربي لفتح صفحة جديدة في تاريخ نقله التلفزيوني، مع رفع معايير الإنتاج بشكل تدريجي يعكس الطموح الوطني لريادة كرة القدم على المستوى القاري. هذه الخطوة وفق ما نشرته “Morocco Techno Media“، تأتي بعد سنوات من التطوير، حيث سيتم تطبيق أحدث تقنيات التصوير والإعادة، بما في ذلك السوبر سلوموشن، الكرينات، الستيدي كام، وحتى الطائرات الدرون، في تجربة غير مسبوقة لمباريات الدوري.
رفع معايير الإنتاج: ثلاث فئات وكاميرات متعددة
اعتمدت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية خطة تفصيلية لتجهيز المباريات وفق ثلاث فئات تقريبية:
- الفئة A: 17 كاميرا، للأحداث البارزة والمباريات الكبرى.
- الفئة B: 14 كاميرا، لتغطية المباريات المهمة لكنها أقل حجمًا.
- الفئة C: 12 كاميرا، لمباريات الروتينية أو الأقل متابعة.
بالإضافة إلى ذلك، هناك فئة A+ قد تتجاوز فيها الكاميرات 30، مخصصة للأحداث الكبرى والاستثنائية، لضمان نقل كل تفاصيل المباراة بأعلى جودة.
السوبر سلوموشن والكاميرات النوعية
التحكيم سيستفيد أيضًا من هذا التطوير، حيث سيصبح بإمكان تقنية الڤار توفير الإعادات بالسلوموشن، وهو أمر غير متاح حتى في بعض الدوريات الإفريقية الكبرى.
كما سيتم تحديد عدد زوايا الألترا موشن والسلوموشن لكل فئة، مع مراعاة توزيع السيرڤرات وإمكانات إعادة الإرسال، لتقديم تجربة مشاهدة استثنائية للجمهور.
التطبيق العملي هذا الأسبوع
البداية ستكون نهاية هذا الأسبوع مع تطبيق هذه المعايير تدريجيًا:
- الرجاء والزمامرة: 16 كاميرا، ستيدي كام، درون وسوبر سلوموشن عبر وحدة 4K HDR.
- حسنية أكادير واتحاد يعقوب المنصور: 14 كاميرا عبر وحدة HD.
- إتحاد طنجة والكوكب: 14 كاميرا على الأقل عبر وحدة HD.
- الجيش الملكي والقبايل الجزائري: أكثر من 14 كاميرا عبر وحدة 4K IP.
هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في تاريخ نقل المباريات بالمغرب، وتؤكد ريادة الدوري على المستوى القاري منذ 2006.
خطوة متقدمة مقارنة بالدوريات الأخرى
من المثير للاهتمام أن بعض الدوريات في دول نفطية لا تزال عاجزة عن نقل المباريات بأكثر من كاميرا واحدة أو بجودة SD، بينما الدوري المغربي يقدم تجربة متكاملة ومتكيفة مع أحدث التقنيات العالمية.
ومع هذا التطور، سيكون الدوري المغربي ليس فقط محل متابعة محلية، بل نموذجًا متقدمًا على الصعيد الإفريقي، يرفع من جودة المباريات ويجعل تجربة المشاهد أكثر متعة واحترافية. التعميم الكامل لهذه التقنيات يبقى الهدف الأهم للموسم الحالي، مع طموح مواصلة الابتكار في كل مباراة.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)