الركراكي مستمر مع المنتخب المغربي واستعدادات قوية قبل وديتي مارس

وليد الركراكي ـ أرشيف ـ رياضة وليد الركراكي ـ أرشيف ـ

في وقت تتزايد فيه الشائعات حول مصير وليد الركراكي مع المنتخب الوطني، تكشف المعطيات الموثوقة أن ملف الانفصال لم يُفتح بعد داخل دوائر القرار ولا توجد أي مفاوضات أو اتصالات مع مدربين بدلاء، بينما يواصل الركراكي عمله بشكل طبيعي ويخطط لتحضيرات مهمة خلال الأشهر القادمة استعدادًا لكأس العالم، ما يعكس حرص الجامعة على الاستقرار الفني وعدم الانجرار وراء التكهنات الإعلامية.

لا اتصالات ولا أسماء مطروحة

رغم تداول أسماء مدربين أجانب ومحليين على بعض المنصات، تؤكد المعلومات أن لا يوجد أي تواصل مع مدرب آخر ولم يتم الاتصال بأي إطار وطني وحتى اسم طارق السكتيوي لم يُناقش رسميًا، وهو ما يجعل كل ما يُنشر في الوقت الحالي يدخل في خانة التكهنات الإعلامية وليس القرارات الرسمية للجامعة، ويعكس حرص الإدارة على التريث وعدم إثارة البلبلة قبل الحسم الرسمي

هل فُتح ملف الانفصال مع الركراكي

حتى الآن لم يُعقد أي اجتماع لمناقشة الإقالة ولم يُطرح موضوع فسخ العقد ولا توجد أي مؤشرات فعلية على تغيير القيادة الفنية قبل نهاية العقد إلا إذا ظهرت مستجدات حقيقية خلال الأيام القادمة، ويعني هذا أن العلاقة التعاقدية بين الطرفين مستقرة وأن الركراكي مستمر في قيادة المنتخب بشكل طبيعي مع التركيز على التحضير الاستراتيجي للمستقبل

استعدادات المنتخب للمستقبل القريب

يُقبل المنتخب الوطني على وديتين مرتقبتين خلال شهر مارس القادم تجمعانه بكل من الإكوادور وباراغواي، وهو ما يوفر للركراكي فرصة مهمة لتجربة خيارات جديدة قبل كأس العالم 2026، وعلم الموقع أن التغييرات في اختيارات الركراكي ستكون بارزة إذ فتح قنوات التواصل مع بعض اللاعبين المتوقع انضمامهم لأول مرة إلى المنتخب الأول وعلى رأسهم ياسر الزابيري المنتقل حديثًا إلى نادي رين الفرنسي كما يُرتقب أن تشهد القائمة عودة بعض اللاعبين الذين غابوا عن كأس أمم إفريقيا 2025 ما يتيح للركراكي تعديل اختياراته قبل المونديال لضمان التوازن الفني والتكتيكي في الفريق.

ماذا يعني استمرار الركراكي

استمرار الركراكي يحمل دلالات مهمة للمنتخب المغربي فهو يحافظ على الاستقرار التقني قبل الاستحقاقات الكبرى خصوصًا المونديال ويتيح تجربة لاعبين جدد وإعادة دمج اللاعبين الغائبين لتعزيز العمق الفني للفريق كما يوفر فرصة لمواصلة بناء مشروع تكتيكي متكامل دون اضطرار للبدء من الصفر مع مدرب جديد ويؤكد التزام الجامعة بالاستقرار الفني والتخطيط الاستراتيجي بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية.

بعيدًا عن الإشاعات يؤكد الواقع أن وليد الركراكي يواصل مهامه مع المنتخب الوطني مع استعدادات مكثفة للوديات المقبلة وتغييرات محتملة في قائمة اللاعبين لتعزيز الأداء قبل كأس العالم وتبقى المرحلة الحالية مرحلة استقرار واستعدادات حقيقية تعكس رؤية فنية واضحة.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق

التعاليق (1)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
  1. زائر -

    الإستقرار في اللائحة التقنية يتناقض مع إخفاق كان ساحل العاج و إخفاق كان المغرب ..كما انه يتنافض مع العشوائية و سوء تدبير اختيار التشكيل..ااسي وليد ارتكب خطأ فادح بإستدعائه للاعبين معطوبين و غير جاهزين ..كما انه لوحظ بأن تكتيك السي وليد يكبل بعض اللاعبين ..استمرار وليد قد يكون خطأ فادحا و شخصيا أرى ان ما قدمه السكيتيوي مؤخرا احسن بكثير من وليد