السنغال تتحدى الكاف وتستعرض كأس إفريقيا 2025 في باريس

السنغال تتحدى الكاف وتستعرض كأس إفريقيا رياضة السنغال تتحدى الكاف وتستعرض كأس إفريقيا

في خطوة أثارت الكثير من الجدل، أقدمت السنغال على استعراض كأس أمم أفريقيا 2025 أمام جماهيرها في باريس، رغم القرار الرسمي الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي يقضي بتجريدها من اللقب ومنحه للمنتخب المغربي بنتيجة 3-0.

القصة تعود إلى قرار لجنة الاستئناف داخل “الكاف”، الصادر في 17 مارس 2026، والذي اعتبر المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة النهائية بعد احتجاج لاعبيه، مستنداً إلى المادة 84 من لوائح البطولة. هذا القرار غيّر نتيجة النهائي التي انتهت ميدانياً لصالح السنغال (1-0 بعد التمديد)، ليُمنح اللقب رسمياً للمغرب، في أول تتويج له منذ 1976.

لكن الرد السنغالي لم يتأخر، حيث رفض الاتحاد المحلي القرار بشكل قاطع واعتبره “باطلاً”، معلناً اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان، عبر فريق قانوني متخصص في النزاعات الرياضية الدولية. ورغم المسار القضائي المفتوح، واصل السنغاليون احتفالاتهم، بل وذهبوا إلى أبعد من ذلك بإضافة نجمة ثانية على قميص المنتخب وتنظيم عروض للكأس خارج القارة.

في المقابل، جاء الرد المغربي حازماً، إذ حذر محامون مغاربة من خطورة هذه التصرفات، مؤكدين أن أي استعراض للكأس أو استعمال رمزيته بشكل رسمي يُعد خرقاً قانونياً واضحاً. وشددوا على أن قرار “الكاف” يظل ساري المفعول وملزماً إلى حين صدور حكم نهائي من “الطاس”، وأن الاستمرار في تجاهله قد يعرّض الاتحاد لعقوبات إضافية.

هذا التوتر القانوني انعكس أيضاً على المستوى الإعلامي والشعبي، حيث تصاعدت حدة الانتقادات في المغرب، واعتُبرت الاحتفالات السنغالية استفزازاً مباشراً، خاصة مع تداول مقاطع لجماهير تحتفل بالكأس في أجواء حماسية خارج الإطار الرسمي المعترف به.

في ظل هذا المشهد المعقد، تبقى القضية مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار كلمة الفصل من “الطاس”، التي قد تستغرق أشهراً. وبين قرارات قانونية وواقع ميداني متناقض، يظل ملف “كان 2025” واحداً من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإفريقية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً