المنتخب المغربي بين ودّيات مارس وصمت الركراكي: الجماهير تنتظر التوضيح

وليد الركراكي والمنتخب المغربي رياضة وليد الركراكي والمنتخب المغربي

تتداول مصادر إعلامية أن المنتخب المغربي سيخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي الباراغواي والأورغواي في مارس القادم، الأولى في واندا ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، والثانية في سان دوني بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك في إطار استعدادات أسود الأطلس لكأس العالم 2026.

هذه الأنباء أثارت جدلاً واسعًا بين الجماهير، خصوصًا بعد مرور نصف شهر على الإخفاق الكبير في كأس أفريقيا 2025، وسط صمت شبه كامل من الركراكي وإدارة الجامعة، ما يجعل الشارع الرياضي المغربي يتطلع إلى توضيحات عاجلة حول خطة التحضير والاستعداد للمرحلة القادمة.

الجدول المحتمل للمواجهتين:

المنتخبالمدينةالملعبنوع المباراة
الباراغوايمدريدواندا ميتروبوليتانوودية – مارس 2026
الأورغوايباريسسان دونيودية – مارس 2026

من هندس مباريات المنتخب المغربي الودية؟ وما دور الركراكي؟

حتى الآن، لم يتم تأكيد هذه المباريات رسميًا، ولا يزال الجمهور يتساءل: هل كانت مبادرات الركراكي وراء هذه التحضيرات، كما تشير بعض التقارير، أم أن هناك جهات أخرى داخل الجامعة الملكية لكرة القدم؟ الصمت الحاصل يضاعف الغموض ويزيد من حدة الانتقادات، خاصة أن الركراكي مطالب بتوضيح الأمور بعد الإخفاق الأفريقي الأخير، وشرح خياراته التكتيكية والقرارات المتعلقة باللائحة.

صدى الجماهير وتعليقاتهم:

الجمهور المغربي عبّر عن استياءه الكبير من صمت وليد الركراكي وعدم توضيح الأمور بعد الإخفاق الأفريقي. قال أحد المعلقين: “قمة الإستهتار بهذا التصرف من ناخبنا الوطني في حقنا كجمهور عندما دعانا لمساندته وجدنا وعندما نريد استفسارات حول هذه الوضعية الحالية يدير لنا ظهره”، وأضاف آخر: “لم أعد أحَب هذه الوجوه.. الركراكي ماسينا دياز الياميق سايس الصيباري… حبذا لو تتم المشاركة في كأس العالم بفريق الشبان بقيادة السكتيوي”، بينما عبّر ثالث عن غضبه من الأخطاء المتكررة للمدرب: “باركا من ديك الأسطوانة المحرودة ديال الإنجاز، الرجل أعطيت له الفرصة فكان كوت ديفوار وخرج مبكرا، أعطيت له فرصة ثانية فكان المغرب وخدل المغرب وتركنا ندخل في متاهات نحن في غنى عنها… فليرحل، تحملوا مسؤولية تطبيلكم لهدا الشخص فمصلحة الوطن أولى!”.

واعتبر البعض أن الجامعة وركراكي عليهما توضيح الأمور بشكل عاجل قبل أي خطوة مستقبلية، لأن استمرار الغموض يجعل ثقة الجماهير تهتز ويضع المنتخب المغربي في وضع لا يليق به، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبيرة.

فرصة الاستعداد وإعادة البناء قبل مونديال 2026

المباراتان الوديتان المرتقبتان في مارس القادم تمثلان فرصة حقيقية ل”المنتخب المغربي” لإعادة بناء الثقة واختبار التشكيلة قبل كأس العالم 2026، خصوصًا بعد إخفاق كأس أفريقيا 2025. من منظور فني، مواجهة منتخبي الباراغواي والأورغواي ستتيح تجربة خيارات تكتيكية هجومية ودفاعية مختلفة، وقياس جاهزية اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين في ظل غياب أي وضوح سابق من الركراكي بشأن خططه المستقبلية.

إلا أن استمرار الغموض والصمت الإداري يشكل ضغطًا نفسيًا على اللاعبين والجمهور على حد سواء، ويبرز أهمية تواصل مدرب الفريق وإدارة الجامعة بشكل شفاف وفوري لتفسير الاختيارات التكتيكية، توضيح معايير اللائحة، وشرح الهدف من هذه الوديات، مما يعزز الانضباط الفني ويعيد الحافز للجماهير قبل أشهر فقط من مونديال 2026.

وبين المعلومات المتسربة والتعليقات الجماهيرية الحادة، يبقى السؤال الأبرز: هل ستكون ودّيات مارس القادمة فرصة لإعادة بناء الثقة، أم مجرد مرحلة جديدة من الغموض والإحباط؟ المؤكد أن الجمهور المغربي يريد وضوحًا، تفسيرًا، ومساءلة حقيقية من الركراكي وإدارة الجامعة قبل أي خطوة مستقبلية.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً