الوداد الرياضي لم يحسم التأهل بعد.. هذه النتائج قد تخرجه من كأس الكونفدرالية في الجولة الأخيرة

لاعبي الوداد الرياضي رياضة لاعبي الوداد الرياضي

رغم عودته بفوز ثمين من كينيا وتصدره للمجموعة الثانية، لم يضمن الوداد الرياضي بعد بطاقة التأهل إلى الدور الموالي من كأس الكونفدرالية الإفريقية، خلافاً لما تم تداوله في بعض الصفحات الرسمية. فالحسابات الرقمية للمجموعة تكشف أن الفريق الأحمر ما يزال مطالباً بنتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة لتفادي سيناريو غير متوقع قد يطيح به خارج المنافسة.

فوز صعب أعاد الوداد الرياضي للواجهة

حقق الوداد الرياضي انتصاراً مهماً خارج الديار أمام نيروبي يونايتد بهدف دون رد أمس الأحد 08 فبراير الجاري، في مباراة اتسمت بالندية والصعوبة. وجاء الهدف في الدقائق الأخيرة بعد تغييرات تكتيكية موفقة من المدرب محمد أمين بنهاشم، حيث صنع وليد ناسي الهدف لوسام بن يدر الذي سجل أول أهدافه بقميص الفريق، مانحاً ثلاث نقاط ثمينة أعادت الوداد إلى الصدارة.

هذا الفوز رفع رصيد ممثل الكرة المغربية إلى 12 نقطة، متقدماً على مانييما يونيون الكونغولي (9 نقاط) وعزام التنزاني (9 نقاط أيضاً)، بينما بقي نيروبي في المركز الأخير دون رصيد.

لماذا لم يُحسم التأهل بعد؟

رغم فارق النقاط، فإن نظام المنافسة يعتمد على المواجهات المباشرة ونسبة الأهداف، وهو ما يجعل الحسابات معقدة قبل الجولة السادسة والأخيرة.

الوداد ليس في مأمن كامل، لأن فارق النقاط مع أقرب مطارديه لا يزال يسمح بتغير الترتيب بشكل مفاجئ، خصوصاً مع تقارب نتائج الفرق الثلاثة الأولى.

السيناريو الأخطر: كيف يمكن أن يُقصى الوداد؟

هناك احتمال واقعي قد يضع الوداد في المركز الثالث ويقصيه من البطولة:

إذا خسر الوداد الرياضي أمام عزام التنزاني بفارق هدفين، وفي المقابل فاز مانييما يونيون على نيروبي، فإن ترتيب المجموعة قد ينقلب بالكامل، ليتراجع الفريق الأحمر إلى المركز الثالث بسبب المواجهات المباشرة أو فارق الأهداف، ما يعني الإقصاء المباشر.

هذا السيناريو يجعل الجولة الأخيرة بمثابة “نهائي مبكر” للفريق الأحمر.

ماذا يحتاج الوداد للتأهل؟

الحسابات واضحة وبسيطة: الفوز على عزام يضمن التأهل دون انتظار أي نتيجة أخرى، التعادل يكفي للحسم الرسمي،
حتى الخسارة بفارق هدف واحد قد تُبقي الحظوظ قائمة حسب باقي النتائج أما الهزيمة بفارق هدفين أو أكثر، فقد تفتح الباب أمام مفاجأة غير سارة.

ضغط المنافسة وضرورة الحذر

المجموعة الثانية أثبتت أنها من أكثر المجموعات تنافساً في البطولة، حيث تتقارب مستويات الفرق، ما يعني أن أي خطأ صغير قد يكون مكلفاً. لذلك سيحتاج الوداد إلى التركيز الكامل وتجنب الحسابات المعقدة عبر البحث عن نتيجة إيجابية مباشرة أمام عزام.

من الناحية الفنية، أظهر الفريق قدرة على العودة في اللحظات الحاسمة، لكن المرحلة المقبلة تتطلب صلابة دفاعية أكبر وفعالية هجومية لتفادي الدخول في سيناريوهات الحسابات الضيقة.

الصدارة الحالية لا تعني الأمان، والوداد الرياضي ما يزال مطالباً بحسم الأمور داخل ملعبه بدل انتظار نتائج الآخرين.

الجولة الأخيرة ستكون اختباراً حقيقياً لشخصية الفريق وطموحه القاري، فإما تأكيد التفوق أو الدخول في حسابات قد تنتهي بخروج مبكر وغير منتظر.

  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً