تصنيف فيفا الجديد: المنتخب المغربي ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم

المنتخب المغربي/ المصدر: الجامعة الملكية رياضة المنتخب المغربي/ المصدر: الجامعة الملكية

واصل المنتخب المغربي لكرة القدم ترسيخ موقعه بين كبار اللعبة عالميًا، بعدما سجّل حضورًا لافتًا في التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الاثنين 19 يناير 2026، في تأكيد جديد على المسار التصاعدي الذي يعيشه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.

قفزة نوعية في الترتيب العالمي

وبحسب تصنيف فيفا الأخير، ارتقى المنتخب المغربي إلى المركز الثامن عالميًا، محققًا قفزة بثلاثة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، برصيد بلغ 1736.57 نقطة. ويُعد هذا التقدم إنجازًا إضافيًا يعكس الاستمرارية في النتائج الإيجابية، وليس مجرد صعود ظرفي مرتبط بمنافسة واحدة.

هذا الترتيب يضع المغرب ضمن نخبة المنتخبات العالمية، ويؤكد قدرته على الحفاظ على موقعه في الصف الأول لكرة القدم الدولية.

هيمنة إفريقية وعربية متواصلة

على المستويين الإفريقي والعربي، واصل المنتخب المغربي تصدره للتصنيف، متقدمًا على منتخبات وازنة في القارة. وجاء منتخب السنغال، المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا، في المركز الثاني إفريقيًا محتلاً المرتبة 12 عالميًا، بينما حل منتخب نيجيريا في المركز 26، ومصر في الصف 31 عالميًا.

ويعكس هذا الترتيب التفوق النسبي للمنتخب المغربي مقارنة بمنافسيه القاريين، سواء من حيث النتائج أو الاستقرار الفني.

تصنيف فيفا

صراع القمة عالميًا

على الصعيد العالمي، حافظ المنتخب الإسباني على صدارة التصنيف برصيد 1877.18 نقطة، متقدمًا بفارق طفيف عن منتخب الأرجنتين الذي جاء ثانيًا بـ1873.33 نقطة، فيما احتلت فرنسا المركز الثالث بـ1870 نقطة. وجاءت إنجلترا رابعة، تلتها البرازيل في المركز الخامس.

ويبرز هذا التقارب في النقاط حدة المنافسة بين كبار المنتخبات، في وقت نجح فيه المغرب في تثبيت مكانه ضمن هذه الدائرة الضيقة.

هذا ويعكس تصنيف فيفا الجديد أن المنتخب المغربي لم يعد حالة استثنائية عابرة، بل أصبح رقمًا ثابتًا في معادلة كرة القدم العالمية. ومع الحفاظ على هذا النسق من الأداء والاستقرار، تزداد التطلعات الجماهيرية نحو تحقيق ألقاب قارية، ومواصلة المنافسة مع كبار العالم في الاستحقاقات المقبلة.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً