تستعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإطلاق تغييرات مهمة في الطاقم التقني ل “المنتخب المغربي”بعد خسارة نهائي كأس أفريقيا 2025، في خطوة وصفها البعض بـ”الجراحة الإستراتيجية” قبل انطلاق مونديال 2026. الهدف الأساسي، حسب مصادر مقربة من الجامعة، هو دعم المدرب وليد الركراكي وإعطاء الفريق تقنيات حديثة للتعامل مع المباريات الكبرى.
تجديد الثقة مع شروط جديدة
رغم الحديث عن تغييرات واسعة، يبقى الركراكي في منصبه مدرب ل”المنتخب المغربي”، لكنه سيعمل وفق إطار تقني جديد يسمح بتركيز كامل على الجوانب التكتيكية. الجامعة قررت أن يكون له “نظام دعم” أكثر هيكلة، يقلل من الضغوط ويتيح له مساحة أكبر للتركيز على الأداء في الميدان.
تغييرات في الطاقم المساعد
أحد أبرز التحولات المرتقبة يتعلق بـ الطاقم المساعد:
- تعيين مدير تقني جديد من مستوى عالمي، سيكون حلقة وصل بين الجامعة والمدرب، لضبط الصلاحيات وتحسين اتخاذ القرارات التكتيكية.
- غربلة لبعض المساعدين الذين لم يظهر تأثيرهم بوضوح خلال نهائي كأس إفريقيا، واستبدالهم بكفاءات قادرة على تقديم حلول عملية أثناء المباراة، بما يُعرف بـ”البلان B”.
- إدخال المعدين الذهنيين ومحللي البيانات لتعزيز الجانب النفسي والفني، والتعامل مع الضغوط المرتبطة بالمباريات الكبيرة.
هدف التغييرات
الخطوة تهدف إلى حماية الركراكي ودعمه، مع فرض “نفس جديد” في أسلوب العمل قبل الاستحقاقات العالمية، وخصوصًا المباريات القادمة أمام البرازيل وإسكتلندا في مونديال 2026. هذه التغييرات تعكس رغبة الجامعة في الجمع بين الخبرة المحلية والدعم التقني الحديث لضمان أفضل أداء ممكن للفريق الوطني.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)