أثار المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي الجدل مجددًا بعد تعليقه على فوز سلمى مليكة حدادي بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، حيث تجاهل تمامًا ذكر المرشحة المغربية التي كانت تنافسها.
وفي تغريدته، اعتبر دراجي أن هذا الفوز “مكسب كبير للدبلوماسية الجزائرية وانتصار للمرأة الجزائرية”، متجاهلًا السياق التنافسي بين الدول الإفريقية وكأن الحدث كان إنجازًا جزائريًا خالصًا.
ويعتبر هذا الموقف ليس جديدًا على دراجي، المعروف بمواقفه تجاه المغرب، حيث يستغل المناسبات السياسية والرياضية لتعزيز الخطاب القومي الجزائري، حتى على حساب المهنية والحياد.
إقرأ أيضا
- ترامب يرفض وقف إطلاق النار مع إيران ويكشف خطة لتأمين مضيق هرمز
- الجامعة تكشف عن مدربي الفئات السنية: باها، النيبت، باتيلي والسكتيوي
- محمد وهبي يعيد الاعتبار لثلاثة لاعبين مغاربة بعد فترة تهميش من الركراكي
- أين اختفى علم البوليساريو في أديس أبابا؟ صورة الاجتماع تكشف تفصيلاً لافتًا
- نشرة إنذارية في المغرب: ثلوج مرتقبة بعدد من المناطق ابتداءً من الثلاثاء

التعاليق (31)
اتقوا الله التعليقات الفاشلة من المغرب من الجزائر من تونس من موريتانيا من ليبيا و مصرو غير ذلك نحن اخوة و مسلمين و عرب دين واحد لغة وحدة طبع واحد ماذا تترقبوا من اشعال الحزازات و إشعال الفتنة وكيلكم الله نحن شعب واحد
هير انتما لعطيينوا قيمة اما حنا كاع مامسوقين ليه الكلب لي كاينبح كاع متيعظ
فازت المرشحة الجزائرة وهي اقل خبرة وكفاءة من المرشحة المغربية. ولكن بأي ثمن؟
بالرشاوى المدفوعة للدول الافريقية التي لا تجد حرجا في بيع موقفها لمن يدفع اكثر