قبل ساعات من المواجهة المرتقبة ضمن تصفيات اتحاد شمال إفريقيا، بدأ منتخب مصر لأقل من 17 سنة تحركاته الأخيرة لملاقاة المنتخب المغربي، في مباراة قد ترسم بشكل كبير ملامح التأهل إلى كأس إفريقيا.
تحركات مصرية مكثفة قبل القمة
عقد مدرب منتخب مصر، حسين عبد اللطيف، محاضرة فنية مطولة بالفيديو للاعبيه في مقر الإقامة بليبيا، استمرت لما يقارب ساعة ونصف، ركز خلالها على تحليل أداء المنتخب المغربي.
واعتمد الطاقم التقني المصري على مقاطع من مباريات “أشبال الأطلس”، في محاولة لفهم نقاط القوة والبحث عن ثغرات ممكنة، مع توجيه تعليمات دقيقة بخصوص التمركز واستغلال الفرص.
كما شدد مدرب منتخب مصر على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة، مع تحقيق توازن بين الهجوم والدفاع من أجل الخروج بنتيجة إيجابية.
المغرب… جاهزية وثقة قبل الحسم
في الجهة المقابلة، يدخل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة المباراة بأفضلية واضحة، بعد بداية قوية في البطولة، حيث حقق انتصارين متتاليين على تونس (2-0) والجزائر (3-0).
هذا الأداء لم يكن فقط نتيجة فعالية هجومية، بل عكس أيضًا انسجامًا تكتيكيًا وانضباطًا كبيرًا داخل المجموعة، ما يمنح الفريق أفضلية نفسية واضحة قبل هذه المواجهة.
فرصة لحسم التأهل مبكرًا
تُجرى المباراة الإثنين 30 مارس 2026، على أرضية ملعب القوات المسلحة، انطلاقًا من الساعة الثالثة بعد الزوال بتوقيت المغرب، وستُنقل عبر قناة “الرياضية”.
وبالنظر إلى نتائج الجولتين الأوليين، فإن فوز “أشبال الأطلس” سيضعهم عمليًا على بعد خطوة واحدة من ضمان التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، دون انتظار الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة.
طموح الاستمرار في الهيمنة
بعد مواجهة مصر، سيلاقي المنتخب المغربي نظيره الليبي في الجولة الأخيرة، في مباراة قد تكون شكلية إذا تم حسم التأهل مسبقًا.
ويدخل “أشبال الأطلس” هذه القمة بطموح واضح: تأكيد التفوق، مواصلة سلسلة الانتصارات، وإرسال رسالة قوية لباقي المنتخبات القارية.
رغم التحضيرات المكثفة للمنتخب المصري، إلا أن المعطيات الحالية تصب في مصلحة المنتخب المغربي، الذي يبدو أقرب من أي وقت مضى لحسم بطاقة العبور بثقة وأسلوب مقنع.

التعاليق (0)