رمضان 2026 بالمغرب: دليلك الشامل للمواقيت وتفاصيل تغيير الساعة القانونية

المغاربة يستعدون لشهر رمضان دين ودنيا المغاربة يستعدون لشهر رمضان

يستعد المغاربة لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية في ظروف زمنية ومناخية متميزة، حيث تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام الشهر الفضيل في المملكة من المرتقب أن يوافق يوم الأربعاء 18 فبراير أو الخميس 19 فبراير 2026. وتأتي هذه التوقعات لترسم ملامح رمضان شتوي بامتياز، ترافقه أجواء معتدلة تضفي نوعاً من الطمأنينة واليسر على يوم الصائم المغربي، بعيداً عن حرارة الصيف التي ميزت السنوات الماضية.

ومع اقتراب هذا الموعد الروحاني، يبرز ملف الساعة القانونية كواحد من أكثر المواضيع متابعة، إذ من المنتظر أن تعود المملكة إلى توقيت غرينتش فجر يوم الأحد 15 فبراير 2026، وذلك عبر تأخير الساعة بستين دقيقة عند تمام الثالثة صباحاً. هذا الإجراء التنظيمي يهدف بشكل مباشر إلى ملائمة الإيقاع الزمني مع طبيعة الشهر الكريم، مما يتيح للمواطنين وقتاً كافياً لترتيب جدولهم اليومي بين العبادة والعمل والحياة الاجتماعية قبل بدء الصيام فعلياً.

أما فيما يخص عدد ساعات الصيام، فإن القارئ المغربي سيعيش خلال هذا العام واحداً من أخف الرمضانات من حيث المجهود البدني، إذ سيتراوح متوسط الصيام في مختلف ربوع المملكة حول ثلاث عشرة ساعة ونصف تقريباً. ففي الأيام الأولى من الشهر، سيمتنع الصائمون عن الأكل والشرب لمدة تقارب اثنتي عشرة ساعة وأربعين دقيقة، لترتفع هذه المدة تدريجياً وبشكل طفيف مع التقدم في الشهر واقتراب فصل الربيع، لتصل في أواخر رمضان إلى حوالي ثلاث عشرة ساعة وخمس وأربعين دقيقة.

ولا يغيب عن البال أن هذه المواقيت تظل مرتبطة بالتموقع الجغرافي لكل مدينة، فالتباين الزمني بين شرق وغرب المملكة يظل حاضراً بقوة، حيث يستقبل سكان مدينة وجدة والجهة الشرقية أذان المغرب قبل سكان الدار البيضاء والرباط بفارق زمني ملموس، بينما يتسع هذا الفارق ليصل إلى ذروته عند مقارنة المنطقة الشرقية بأقصى الجنوب المغربي في الداخلة والكويرة. هذا التنوع الجغرافي يفرض على المسافرين والمواطنين ضرورة الانتباه لمواقيت مدنهم المحلية لضمان صحة صيامهم وإفطارهم في هذا الشهر المبارك.

وفي سياق متصل، ومع اقتراب موعد العودة إلى توقيت غرينتش فجر الأحد المقبل، يُنصح المواطنون بالتأكد من إعدادات هواتفهم الذكية؛ فبالرغم من أن معظم الأجهزة الحديثة تقوم بتحديث الوقت تلقائياً، إلا أن بعض الهواتف قد لا تستجيب للتغيير الاستثنائي الخاص بالمملكة. لذا، يُفضل التحقق يدوياً من ضبط الساعة قبل النوم ليلة السبت 14 فبراير، لتفادي أي ارتباك في مواعيد العمل أو الالتزامات الصباحية، وضمان الانتقال السلس لنمط العيش الرمضاني الذي يتطلب دقة عالية في ضبط المواعيد.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً