أنا الخبر ـ متابعة 

غادرت بيت الزوجية، وفرت إلى وجهة غير معروفة منذ 15 يوما، إذ أفلح بعد أبحاث مضنية في تحديد مكان وجودها، قبل أن يشعر مصالح الأمن بأن زوجته، توجد بشقة في المنطقة السياحية بأكادير وبالضبط بإحدى بنايات مارينا، رفقة شخص من جنسية عربية، رجح أن يكون المغرر بها لترك بيت الزوجية.

وأوردت المصادر نفسها  وفق ما نشرته “الصباح”، أن مصالح الأمن بعد إبلاغها النيابة العامة، توجهت إلى منطقة مارينا، في حوالي منتصف الليل، وبعد حراسة المكان والتأكد من وجود المعنية بالأمر بداخله، قبل إجراء التدخل وفق ما يقتضيه القانون، وأوقفت زوجة المبلغ، وفتاتين أخرين وشخصا سعودي الجنسية.

وأجرت عناصر الشرطة القضائية مسحا لغرفة النوم وحجزت كل الأدلة المفيدة في البحث، قبل أن تقتاد الموقوفات، رفقة السعودي إلى مقر الأمن، ليتم إيداعهم الحراسة النظرية بتعليمات من وكيل الملك.

وأجريت في اليوم الموالي أبحاث مع الموقوفين، كما استمع إلى زوجة المتهمة، في محضر تأكيدي، أورد فيه اتهاماته لزوجته، وعبر من خلاله عن رغبته في متابعتها أمام القضاء.

وفي تفاصيل القضية، فإن الزوج فوجئ قبل 15 يوما باختفاء زوجته، إذ لم يجدها أثناء عودته إلى المنزل، وانتظرها دون أن تعود، كما أغلقت هاتفها، قبل أن تشغله دون أن ترد على مكالماته.

وأمام موقفها اضطر إلى  التبليغ عنها، لكن رغم ذلك لم يشف غليله، إذ قرر البحث عنها بوسائله الخاصة، إلى أن رصدها بالقرب من مارينا أكادير، وهي المنطقة السياحية التي تضم شققا بعضها مخصص للكراء.

واضطر الزوج إلى رصد تحركات زوجته، دون أن يتدخل أو يشعرها ببوجوده، إلى أن استجمه المعلومات الكافية، وأدرك أن شخصا يرافقها، فتوجه نحو المصالح الأمنية، وأبلغ عن مكان وجودها، محددا رقم الشقة والعمارة، ما سهل عملية التدخل التي تمت تحت إشراف مباشر لوكيل الملك المدوام

المقالات الأكثر قراءة

التعليقات مغلقة.