رغم نفيه المستمر لأي خبر عن إمكانية إبعاده عن التعليق، فجّرت قائمة المعلقين في دوري أبطال أوروبا (دور الـ16) مفاجأة كبيرة للجمهور العربي، حيث لم يرد اسم المعلق الجزائري حفيظ دراجي ضمن القائمة الرسمية على قنوات “بين سبورت”. هذا الغياب جاء بمثابة صفعة قوية له، خصوصًا بعد الجدل الكبير الذي صاحبه في الفترة الأخيرة.
تصريحات دراجي وأزمة الاحترافية
كان السقوط في مستنقع تبرير الاعتداءات الإيرانية ضد دول الخليج نقطة تحول سلبية في مسار دراجي المهني. مؤسسات الإعلام التي تحترم جمهورها لا تتسامح مع وجوه إعلامية تقتات على الفتن السياسية والدبلوماسية، ما جعله يدفع ثمن “ارتهانه” لأجندات خارجة عن المهنية الإعلامية.

فاتورة الحساب المهني
اليوم يبدو أن فاتورة الحساب قد فُتحت، وحفيظ دراجي يدفع الثمن على شكل غياب عن كبينة التعليق في أهم البطولات القارية. متابعة جمهور كرة القدم العربية، وخاصة المغربي، لم تغفل هذا الحدث، معتبرة أنه مؤشر على أن المؤسسات الإعلامية لم تعد تقبل بالتجاوزات المهنية أو السياسية، مهما كانت شعبية المعلق.
غياب حفيظ دراجي عن التعليق في دوري أبطال أوروبا يعكس موقفًا حازمًا من المؤسسات الإعلامية تجاه أي انحراف عن المهنية. الجمهور المغربي يتابع هذه التطورات عن كثب، مؤكدًا على أهمية احترام قيم الاحترافية والمصداقية في المجال الرياضي والإعلامي على حد سواء.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)