بقلم: مصطفى العلمي
في انتكاسة مريرة لـ”لوبيات” الانفصال، أسقط البرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء 26 نونبر 2025، مقترح تعديل خطير كان يستهدف تغيير علامات منشأ المنتوجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، في محاولة بائسة لفرض تسمية “الصحراء الغربية” بدل جهة العيون الساقية الحمراء و جهة الداخلة وادي الذهب.
فبـ 359 صوتاً فقط.. أي بصوت واحد أقل من النصاب المطلوب (360)—فشل المقترح المعادي للمغرب، لتبقى الصيغة التي قدمتها المفوضية الأوروبية هي المعتمدة رسمياً، بما يعزز سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ويكرس التعامل مع منتجاتها وفق تسمياتها الترابية والإدارية المغربية.
🔹 188 نائباً صوتوا ضد التعديلات
🔹 76 نائباً امتنعوا
🔹 والنتيجة: سقوط مشروع اللوبي الانفصالي سقوطاً مدوّياً!

إنه فشل ذريع للمليشيات الانفصالية وداعميها، وعلى رأسهم البوليساريو وراعيها الإقليمي، بعد حملة تحريض وضغط لم تُجد نفعاً داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية.
اليوم… أثبتت أوروبا أن منطق الدولة والانضباط المؤسساتي ينتصران على المناورات اليائسة.
واليوم… تلقى خصوم المغرب صفعة لن ينسوها، صفعة من صوت واحد فقط… لكنه كان أثقل من جبل.
الصحراء مغربية… والمنتوج مغربي… والقرار أوروبي يؤكد ذلك.
- محرر سابق في جريدة الحرة

التعاليق (1)
مع تقديراتنا للمجهودات الجبارة التي تبذلها الدبلوماسية المغربية إلا انه لا زالت ينتظرها الكثير من العمل و خاصة مع الاتحاد الأوروبي. من اصل 623 صوت لدعم الخطة الجهنمية 359 عضو و 188 لصالح المغرب يعني لو صوت احد الممتنعين لصالح الخطة لخسرنا المعركة