في خطوة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تنظيم ثلاث حفلات افتتاحية ضخمة خلال مونديال 2026، الذي ستحتضنه كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة يُنتظر أن تكون الأكثر استعراضًا وإثارة على مستوى التنظيم والفرجة الجماهيرية.
وسيكون ملعب ملعب أزتيكا على موعد مع الحدث الافتتاحي الأول يوم 11 يونيو، قبل مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا، ليواصل كتابة التاريخ كأول ملعب يحتضن مباريات افتتاح ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعد نسختي 1970 و1986.
ولن يقتصر الافتتاح على المكسيك فقط، إذ قرر “فيفا” توزيع الأجواء الاحتفالية على الدول الثلاث المنظمة، حيث ستعيش مدينة تورونتو حفلاً خاصًا يوم 12 يونيو قبل مباراة كندا والبوسنة والهرسك، في حين تحتضن لوس أنجلوس عرضًا موازياً يسبق مواجهة الولايات المتحدة والباراغواي، في خطوة تعكس الطابع المشترك للتنظيم بين البلدان الثلاثة.
وسيكون حفل لوس أنجلوس الأضخم من حيث الأسماء الفنية المشاركة، إذ سيقوده عدد من نجوم الموسيقى العالميين، من بينهم كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا وليسا وريما وتايلا، مع ترقب الإعلان عن أسماء عالمية إضافية خلال الفترة المقبلة.
ويراهن “فيفا” من خلال هذه العروض الموسيقية على تحويل كأس العالم إلى حدث ثقافي عالمي يتجاوز كرة القدم، عبر تقديم عروض ضخمة تعكس تنوع الثقافات والطاقة الجماهيرية التي ترافق البطولة، خاصة في ظل الحضور المنتظر لملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا السياق، أكد جياني إنفانتينو أن حفل لوس أنجلوس يجسد “الحجم الاستثنائي” الذي ستكون عليه بطولة كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن قائمة الفنانين تعكس التنوع الثقافي داخل الولايات المتحدة، وتبرز قوة الموسيقى في توحيد الجماهير من مختلف الخلفيات والثقافات.
وتحمل نسخة 2026 عدة تغييرات تاريخية، أبرزها رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا لأول مرة، إلى جانب برمجة 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مستضيفة، مع اعتماد دور سدس عشر النهائي ضمن النظام الجديد للمسابقة.
ومن المنتظر أن تُختتم البطولة يوم 19 يوليوز بإقامة النهائي على أرضية ميتلايف ستاديوم، في نسخة يراهن عليها “فيفا” لتكون الأضخم والأكثر متابعة في تاريخ كأس العالم.

التعاليق (0)