قبل انطلاق كأس العرب 2025، يرى حسين عموتة أن المغرب هو المرشح الأوفر حظًا للفوز باللقب. يُرجع ذلك إلى تطور المنتخب الرديف بفضل السكتيوي، والعمل المنهجي في كرة القدم المغربية. كما أشاد بالركراكي وقدرته على بناء شخصية قوية للمنتخب الأول، مما يجعله طموحًا لتحقيق ألقاب جديدة.
قبل أقل من 72 ساعة عن انطلاق كأس العرب 2025 بقطر، بدأ النقاش يرتفع حول هوية المنتخب الأوفر حظًا للفوز باللقب. وفي خضم هذا الجدل، خرج الإطار الوطني حسين عموتة ليقدّم رؤية فنية واضحة مبنية على قراءة هادئة لمسار الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، مؤكّدًا أن المغرب يملك اليوم جميع المقومات للتتويج بالبطولة.
المنتخب المغربي… تطور واضح وبصمة قوية
يرى عموتة أن المنتخب الوطني الرديف يعيش واحدة من أفضل فتراته خلال الفترة الأخير، سواء من حيث جودة العناصر أو من حيث الانسجام والهوية التكتيكية.
ويُرجع هذا التطور إلى العمل الكبير للمدرب طارق السكتيوي، وطريقته في إدارة المجموعة، وقدرته على خلق روح تنافسية عالية داخل الفريق. والدليل فوزه بكأس أفريقيا للمحليين في نسختها الأخيرة.
وأشار عموتة، المدرب السابق للمنتخب الرديف، إلى أن الدينامية الإيجابية التي تعيشها الكرة المغربية اليوم لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة مسار طويل من العمل المنهجي داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والأندية الوطنية.
“هذا العمل، الموزع بين التكوين، وتأهيل البنيات التحتية، والاستثمار في المواهب والمدارس الكروية، جعل من المغرب نموذجًا قارّيًا في كيفية بناء مشروع كروي مستدام ومتوازن.” يقول عموتة.
وأضاف أن قوة المنتخب المغربي الحالية تتجسد في نضج لاعبيه وانسجام المجموعة وتراكم التجارب الدولية، وهي عناصر تمنحه أفضلية مهمة قبل منافسات كأس العرب 2025، خاصة في ظل وجود منتخبات عربية قوية ستجعل البطولة أكثر تنافسية.
هذا وسيواجه المنتخب المغربي الرديف في مباراة الافتتاح في بطولة كأس العرب في مجموعته، منتخب جز القمر الثلاثاء 02 ديسمبر 2025، 14:00 (بتوقيت الرباط)، قبل أن يخوض مواجهته الثانية والتي ستجمعه بمنتخب عمان يوم الجمعة 05 ديسمبر 2026، 16:30 (بتوقيت الرباط)، وسيختتم دور المجموهات بمواجهة قوية أمام منتخب السعودية بقيادة المدرب “هيرفيه رونار” يوم الإثنين 08 ديسمبر 2026، 19:00 (بتوقيت الرباط).
الركراكي… مشروع متكامل ونتائج مقنعة
وانتقل عموتة خلال برنامج تلفزيوني أول أمس للحديث عن مدرب المنتخب الأول وليد الركراكي الذي وصفه عموتة بـ “أفضل المدربين في الوقت الحالي”، وكشف أن ما يميز الركراكي ليس فقط نتائجه الكبيرة في كأس العالم وفي المباريات القارية، بل قدرته على بناء شخصية قوية للمنتخب جعلته ينافس أعتى المنتخبات بثقة وهدوء.
كما يرى أن استمرار هذا المشروع سيجعل المغرب يتقدم خطوة إضافية نحو التتويجات، خاصة وأن عنصر الاستقرار أصبح حاضرًا في الجهاز الفني واللاعبين.
وفي ختام حديثه، شدد عموتة على أن المنتخب المغربي أصبح صاحب شخصية قوية وطموح واضح يسير في اتجاه تحقيق ألقاب جديدة.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)