تمكن منتخب المغرب من عبور دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 بفوز ثمين على تنزانيا (1-0)، في مباراة أثبتت صعوبة المنافسة، وأظهرت قدرة أسود الأطلس على التكيف مع الضغوطات على أرضهم. تصريحات المدرب وليد الركراكي، بالإضافة إلى براهيم دياز والناخب التنزاني ميغيل غاموندي، تقدم قراءة دقيقة لأحداث المباراة وما خلفتها من تأثير على الفريقين.
المغرب يكسب المعركة بصعوبة ويضمن التأهل
أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن المنتخب كان يدرك منذ البداية أن مواجهة تنزانيا لن تكون سهلة، مشيرًا إلى أن الأهم كان ضمان التأهل إلى ربع النهائي. وقال الركراكي: “كنا نعلم أن الأمر لن يكون سهلا. لقد بدأنا مباراتنا فعليًا حتى الشوط الثاني، وسنحتفظ بالأهم وهو التأهل”.
وأشار الركراكي إلى أن الشوط الأول شهد العديد من الأخطاء التقنية التي منحت الخصم الثقة، بينما كان الشوط الثاني أقرب إلى المستوى المعتاد للفريق، حيث قدم اللاعبون أداءً عالي المستوى، مما مهد الطريق لتحقيق الفوز.
وأضاف: “المباراة المقبلة ستكون بمثابة نهائي، وعلينا التركيز على تقديم الأفضل في ربع النهائي”.
براهيم دياز: هدف الفوز وتقدير للزميل الغائب
سجل براهيم دياز هدف الانتصار الوحيد في الدقيقة 64، ليؤكد على أهميته كلاعب قادر على صناعة الفارق في لحظات حاسمة. وقال دياز: “الفوز كان مستحقًا، ويسعدني أنني تمكنت من تسجيل هدف الانتصار لصالح فريقي وبلدي”.
وتطرق دياز إلى غياب زميله عز الدين أوناحي، الذي سيغيب عن بقية منافسات البطولة، موضحًا: “سنفتقده، لأننا عائلة واحدة. أهديت له هذا الهدف، وأتمنى أن يتعافى سريعًا”.
وأكد الركراكي أن اللاعب أشرف حكيمي، الذي شارك أساسياً للمرة الأولى في البطولة، بدأ يستعيد مستواه، مشيدًا بأدائه ووعد أن نراه في أفضل حالاته في ربع النهائي.
الجانب التنزاني: فخر وصمود رغم الخسارة
من جهة أخرى، عبر الناخب التنزاني، ميغيل غاموندي، عن فخره بأداء منتخب بلاده رغم الخروج من البطولة. وقال: “لقد واجهنا أحد أفضل المنتخبات الإفريقية وقدمنا أفضل ما لدينا”.
وأوضح غاموندي أن فريقه تعلم من أخطاء المباراة، حيث “لا يمكن ارتكاب الأخطاء والادعاء بلعب دور الضحية”، مؤكدًا أن الفرص الضائعة غيرت مجرى اللقاء. وأضاف: “سنستعد جيدًا لكأس إفريقيا المقبلة 2027، ولدينا سنتان لتحسين مستوى الفريق”.
مواجهة الربع النهائي القادمة
تأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 لملاقاة الفائز من مباراة جنوب إفريقيا والكاميرون، في لقاء سيحمل صبغة النهائيات، كما شدد الركراكي. الفريق المغربي يدخل هذه المرحلة بروح عالية بعد تجاوز عقبة تنزانيا بصعوبة، مع الاعتماد على نجومه براهيم دياز وأشرف حكيمي لتقديم الأفضل.
المنتخب المغربي أظهر القدرة على تجاوز الصعوبات والضغط الجماهيري، بينما تركت هذه المباراة بصمة إيجابية في معنويات اللاعبين، رغم غياب بعض العناصر الأساسية. مع قراءة دقيقة لتكتيكات الخصم وتحليل الأداء الفردي لكل لاعب، يبدو أن أسود الأطلس مستعدون للمرحلة القادمة من البطولة، حيث ستكون المواجهة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على المنافسة على اللقب.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)