مقاييس الأمطار بالمغرب خلال 24 ساعة: توزيع غير متكافئ وتساقطات ثلجية مهمة بالمرتفعات

مقاييس الأمطار والثلوج بالمغرب طقس وبيئة مقاييس الأمطار والثلوج بالمغرب

أظهرت مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تباينًا واضحًا بين مختلف المناطق، وفق معطيات رسمية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية. فبينما استفادت بعض المدن من تساقطات مطرية خفيفة إلى معتدلة، شهدت المرتفعات الجبلية تساقطات ثلجية لافتة تعكس استمرار التأثيرات الشتوية على الطقس الوطني.

مقاييس الأمطار المسجلة بعدد من المدن

بحسب الأرقام الرسمية، تصدرت وجدة قائمة المدن من حيث مقاييس الأمطار المسجلة بـ 9 ملم، تلتها أوكايمدن بـ 8 ملم، ثم أزيلال بـ 7 ملم، وهو ما يؤكد تركّز الاضطرابات الجوية بالمناطق الداخلية والمرتفعة.

كما سجلت:

  • طنجة الميناء: 4 ملم
  • القصر الكبير: 3 ملم
  • شفشاون ووزان: 2 ملم
  • العرائش وجرادة: 1 ملم

وتعكس هذه الأرقام محدودية التساقطات ببعض المناطق الشمالية والساحلية مقارنة بالمناطق الجبلية.

التساقطات الثلجية تعزز المخزون بالمرتفعات

بالتوازي مع مقاييس الأمطار، سجلت عدة مناطق جبلية تساقطات ثلجية مهمة، خاصة بإقليمي أزيلال وتازة.

إقليم أزيلال:

  • جبل موريق: 5 سم في القمة و2 سم في السفح
  • جبل أزوركي: 3 سم في القمة و1 سم في السفح
  • آيت عبدي: 10 سم في السفح

إقليم تازة:

  • جبل بويبلان: 15 سم في القمة و5 سم في السفح

وتُعد هذه التساقطات الثلجية عنصرًا أساسيًا في دعم الموارد المائية على المدى المتوسط.

ماذا تعني هذه الأرقام؟

تشير مقاييس الأمطار المسجلة إلى استمرار طقس غير مستقر، لكنه يظل غير كافٍ بعدُ لتجاوز إشكالية الإجهاد المائي في بعض الجهات، في حين تكتسي التساقطات الثلجية أهمية خاصة بالنظر لدورها في تغذية الفرشة المائية مع ذوبانها خلال الربيع.

ورغم التفاوت المسجل في مقاييس الأمطار بين مختلف مناطق المملكة، فإن التساقطات الأخيرة، خاصة الثلجية منها، تشكل مؤشرًا إيجابيًا للمناطق الجبلية، في انتظار اضطرابات جوية أكثر شمولاً قد تعزز المخزون المائي الوطني خلال الفترة المقبلة.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً