السنغال لا تعلم ماينتظرها بعد، قرار لجنة الاستئناف لدى الاتحاد الافريقي “الكاف” كان رحيما، الآن بطعنهم في القرار لدى محكمة التحكيم الرياضية (الطاس)، فهم مهددين أن تزيد عقوبتهم لتصل إلى حرمانهم من المشاركة في كأس إفريقيا المقبلة كما تنص عليها المادة 82 لكل منتخب قرر ترك الملعب بدون إذن الحكم.
المغرب يمتلك حججاً قوية
المغرب يعتمد على المادة 12، التي تنص على أنه يجب منح بطاقة صفراء لكل لاعب يغادر الملعب بدون إذن الحكم. أكثر من لاعب من السنغال كانوا معرضين للبطاقة الثانية، ما يعني إمكانية تحويلها إلى حمراء وإكمال الأشواط الإضافية بنقص لاعبين. كل هذا يعزز حق المغرب في اللقب ويجعل الكأس مغربية بالقانون، وما هي إلا مسألة وقت قبل تأكيد الطاس لهذا القرار.

خبراء يؤكدون القانون والعدالة
حسن ناضر، اللاعب الأسبق للمنتخب الوطني، صرح لبوابة العين الإخبارية الإماراتية بأن قرار لجنة الاستئناف قانوني ويهدف لإصلاح أخطاء سابقة، متوقعاً أن الطاس ستؤكد الحكم لأسباب منطقية وقانونية. وأضاف أن المغرب لم يحصل على أي “هدية”، وأن الفريق فرض سيطرته على جميع المباريات، بما في ذلك المباراة النهائية التي كان من الممكن حسمها لولا انسحاب السنغال.
إشادة بمستوى المنتخب والمدرب
النجم الأسبق أشاد بالمدرب السابق وليد الركراكي وبالمدرب الجديد محمد وهبي، مؤكدًا صعوبة المهمة التي تنتظرهما، مع ضرورة تطبيق فلسفة هجومية تعتمد على الشباب.
كما أشاد مدرب المنتخب النسوي، خورخي فيلدا، بمسار المغرب الاستثنائي، واصفاً الفوز بـ”المستحق” ومؤكداً أن القرار يعكس تطبيق القوانين الصارم والعدالة الرياضية.
المغرب توّج بالكأس ليس فقط بالأداء القوي، بل بالقانون والعدل، في حدث يعكس تطور كرة القدم المغربية وطفرة التنمية الرياضية في المملكة. المستقبل الآن أمام الطاس لتأكيد هذا الحق.

التعاليق (0)