يعيش الناخب الوطني وليد الركراكي ضغطًا استثنائيًا قبل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، في ظل الإنجازات المتتالية التي حققها مدربو المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات.
ففي ظرف أشهر قليلة، نجح هشام الدكيك في قيادة أسود القاعة للتتويج بكأس إفريقيا للفوتسال، فيما توج نبيل باها بلقب كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، وحقق طارق السكتيوي لقب كأس إفريقيا للمحليين. كما بلغ محمد وهبي وصافة إفريقيا لأقل من 20 سنة، وقاد خورخي فيلدا لبؤات الأطلس إلى وصافة كأس إفريقيا للسيدات.
هذه الإنجازات رفعت سقف التطلعات بشكل كبير، لتضع الركراكي أمام تحدٍ تاريخي: قيادة “أسود الأطلس” إلى لقب قاري غائب منذ 1976، خاصة وأن المغرب ينظم هذه النسخة على أرضه وأمام جمهوره.
ومع اقتراب ضربة البداية، يبقى السؤال المطروح: هل سينجح وليد الركراكي في تحويل ضغط الإنجازات السابقة إلى دافع لتحقيق “كان المغرب 2025″، أم أن الضغط سيثقل كاهله؟.
التعاليق (0)