وليد الركراكي و المنتخب المغربي: الحاجة إلى بلاغ رسمي لإنهاء الجدل

وليد الركراكي والمنتخب المغربي رياضة وليد الركراكي والمنتخب المغربي

بينما لا يزال صدى الأحداث المؤسفة لنهائي كأس إفريقيا 2025 يتردد في الأوساط الرياضية، يجد المشجع المغربي نفسه عالقاً في دوامة من التساؤلات: ما هو مصير العارضة الفنية ل “المنتخب المغربي”؟ وإلى أين تتجه سفينة “الأسود” بقيادة وليد الركراكي؟

واقعة “الانسحاب” وتصحيح المسار

لقد كان تحرك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم باللجوء إلى “الكاف” و”الفيفا” خطوة ضرورية وحازمة للرد على انسحاب المنتخب السنغالي، وهو القرار الذي جاء ليعيد الاعتبار للكرة المغربية بعد مشهد “لا رياضي” أفسد نهائياً كنا الأقرب لحسمه بضربة جزاء شرعية. لكن، وبقدر أهمية هذه المعركة القانونية، فإن المعركة الأهم حالياً هي “معركة الاستقرار الداخلي”.

كسر “العبث” التواصلي

إن بقاء مستقبل المدرب وليد الركراكي معلقاً بين “التسريبات” و”الإشاعات” هو أمر غير صحي ولا يخدم تطلعاتنا لمونديال 2026. المتابعين والجمهور المغربي، الذي ساند المنتخب في أحلك الظروف، ينتظر الآن خروجاً رسمياً (سواء عبر بلاغ حاسم أو مؤتمر صحفي مشترك بين فوزي لقجع والركراكي) لوضع النقاط على الحروف.

إن الإعلان عن استمرار الركراكي — وهو التوجه السائد حالياً — يجب أن يخرج من حيز “الكواليس” إلى حيز “الرسميات”، وذلك لعدة أسباب جوهرية:

  • امتصاص الاحتقان: وضح حد لحملات التشكيك والضغط المتواصل على منصات التواصل الاجتماعي.
  • تحصين المجموعة: حماية اللاعبين من تداعيات القيل والقال وضمان تركيزهم الكامل على الاستحقاقات القادمة.
  • الشفافية مع الجمهور: شرح ما حدث في النهائي بوضوح، وتقديم خارطة طريق تقنية تعيد الثقة في مشروع “الأسود”.

نحو مونديال 2026 برؤية واضحة

إن ترك “الفراغ التواصلي” يتوسع هو بمثابة منح فرصة للمشوشين للنيل من استقرار المنتخب المغربي. نحن على أبواب تظاهرة عالمية، والاحترافية تقتضي إغلاق ملف “الكان” بكل ما فيه من مرارة وتجاوزات قانونية، لفتح صفحة جديدة عنوانها “الاستقرار والتركيز”.

إن المسؤولية الملقاة على عاتق فوزي لقجع ووليد الركراكي اليوم هي مسؤولية “مكاشفة”. فالجمهور المغربي لا يطالب بالمستحيل، بل يطالب بـ الوضوح؛ لكي نسير جميعاً خلف المنتخب المغربي يد واحدة، نحو حلم عالمي جديد، بعيداً عن ضجيج الإشاعات وعبث الانتظار.

التعاليق (1)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
  1. منصوري محمد -

    نعم الرأي ،على الجامعة أن تتواصل مع المواطنين في ما يتعلق بالاجراءات المتخذة في ما يتعلق بالنهاءي والاطارالتقني