بدأ الاتحاد الإسباني لكرة القدم تحركاته مبكراً من أجل تأمين خدمات الموهبة الصاعدة تياغو بيتارش، اللاعب المغربي الأصل الذي برز مؤخراً مع فرق الفئات العمرية لنادي ريال مدريد، في خطوة تعكس استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا على استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، فإن مسؤولي الكرة في إسبانيا يضعون اللاعب ضمن مشروعهم المستقبلي، بعدما لفت الأنظار بأدائه في الفترة الأخيرة داخل أكاديمية النادي الملكي.

تألق لافت يضع اللاعب تحت المجهر
وجاء اهتمام الاتحاد الإسباني باللاعب بعد العروض الجيدة التي قدمها في المباريات الأخيرة، حيث تمكن من فرض اسمه داخل التشكيلة الأساسية لفريقه، كما برز بشكل لافت خلال مواجهة سيلتا فيغو، وهو ما جعل اسمه يتردد بقوة داخل دوائر القرار الكروي في مدريد.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الاتحاد الإسباني فتح الباب أمام بيتارش للانضمام إلى منتخب إسبانيا لأقل من 21 سنة، في خطوة تهدف إلى إدماجه تدريجياً ضمن المشروع الرياضي للمنتخب الأول مستقبلاً.
أفضلية مؤقتة لإسبانيا في سباق الاستقطاب
بحكم حمله للجنسيتين المغربية والإسبانية، أصبح اللاعب هدفاً للمنتخبين معاً، غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أن كفة إسبانيا تميل نسبياً، خاصة بعدما نجح الاتحاد الإسباني في إقناعه الصيف الماضي بمواصلة تمثيل منتخبات الفئات السنية.
ومع ذلك، لا يزال الباب مفتوحاً أمام المنتخب المغربي، خصوصاً أن اللاعب لم يخض بعد أي مباراة رسمية مع المنتخب الإسباني الأول، وهو ما يترك المجال أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمحاولة إقناعه مستقبلاً بتغيير وجهته الدولية.
المغرب يراهن على استعادة المواهب مزدوجة الجنسية
خلال السنوات الأخيرة، نجحت المملكة في استقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين اختاروا تمثيل “أسود الأطلس” بدل منتخبات أوروبية، وهو ما يجعل ملف بيتارش مرشحاً للبقاء مفتوحاً في المرحلة المقبلة، خاصة إذا واصل اللاعب تطوره داخل مدرسة ريال مدريد.
وفي انتظار الحسم النهائي لمستقبله الدولي، يبقى اسم اللاعب من بين المواهب التي قد تشعل صراعاً كروياً جديداً بين المغرب وإسبانيا في السنوات القادمة.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)