7 أسرار عن محمد وهبي.. من أكاديمية أندرلخت إلى قيادة المنتخب المغربي

محمد وهبي رياضة محمد وهبي

من لاعب محترف إلى صانع نجوم

القليل من المتابعين يعرف أن المدرب الجديد للمنتخب الوطني، محمد وهبي، كان لاعب كرة قدم محترف قبل أن يدخل عالم التدريب في سن مبكرة لا تتجاوز 21 عامًا. انطلاقته كانت مع فرق الشباب في نادي ماكابي بروكسل، قبل أن ينتقل سنة 2003 إلى أكاديمية أندرلخت، حيث شق طريقه بهدوء عبر مختلف الفئات السنية.

مسار تدريبي تصاعدي داخل مدرسة أوروبية

داخل أندرلخت، راكم محمد وهبي تجربة غنية بتدريب فئات U9 وU17 وU21، كما شغل منصب مساعد مدرب للفريق الأول، ما منحه رؤية شاملة تجمع بين التكوين القاعدي والمستوى الاحترافي العالي. هذا المسار الطويل (2003-2020) جعله أحد أبرز الأطر المغربية المتخصصة في تطوير المواهب.

محمد وهبي بصمة تكتيكية وفعالة

يتميز وهبي بمرونة تكتيكية لافتة، حيث يمتلك قدرة عالية على تغيير الخطط حسب طبيعة الخصم وظروف المباراة. هذا ما ظهر بشكل واضح خلال مشاركته في مونديال تشيلي U20، حيث قدم منتخبًا منظمًا، شرسًا في الضغط العالي، وسريعًا في التحولات الهجومية.

النتيجة: فريق متوازن دفاعيًا، يصعب اختراقه، لدرجة أن أغلب الأهداف التي استقبلها جاءت من ضربات جزاء.

عين تقنية تصنع الفارق

وهبي لا يكتفي بالتكتيك، بل يمتلك “عينًا تقنية” مميزة في اكتشاف وتطوير المواهب. فقد ساهم خلال مسيرته في صقل أسماء لامعة في الكرة الأوروبية مثل: يوري تيليمانس، دودي لوكيباكيو، ياري فيرشايرين، وجيريمي دوكو.

إنجازات تؤكد الكفاءة

من أبرز محطاته، قيادته لفريق أندرلخت U21 إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للشباب موسم 2014-2015، وهو إنجاز يعكس جودة عمله في التكوين. كما حصل على أعلى شهادة تدريبية في أوروبا (UEFA Pro)، ما يضعه ضمن النخبة التدريبية القارية.

تجربة عربية قبل العودة إلى المغرب

قبل التحاقه بالمنتخب الوطني، خاض وهبي تجربة احترافية في الخليج كمساعد مدرب لنادي الفتح السعودي بين 2020 و2022، وهي محطة أضافت له بعدًا تكتيكيًا وتجربة في بيئة تنافسية مختلفة.

محمد وهبي ليس مجرد مدرب جديد، بل مشروع تقني متكامل يجمع بين المدرسة الأوروبية والخبرة الميدانية، ما يجعله رهانًا قويًا لبناء جيل مغربي قادر على المنافسة قارياً وعالمياً.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً