جعفر_الحر

هل يحاول محمد زيان استبلاد المغاربة؟ وهل صور له غباؤه أن المغاربة أغبياء لدرجة أن يخرج علينا في بهرجة إعلامية مبتذلة ليمرر كلاما لا يقبله عقل ولا منطق، ونردد وراءه آمين وهو يلوك لسانه ببعض الآيات التي يخطئ في تهجيها، وبين كل آيتين يتلهج بأحقر وأخس الكلمات النابية من قبيل تر** (المؤخرة) وسط حضور كان بعضه يطلق العنان لقهقهات و كأنه يتابع إحدى مسرحيات عادل إمام و خرافة من “خرايف جحا” في إحدى حلقات جامع الفنا.

حاول المفضوح أمره محمد زيان، في خرجة معتوهة البارحة، أن يطمس أعيننا عن الحقيقة بترديد أسماء أمريكية لمختبر وشخص ومدينة وولاية وو.. ظنا منه أننا سنصدق السينما الأمريكية ونكذب ما تراه أعيننا وتسمعه آذاننا بالحجة و الدليل، وبالأحرى ما لا يصدقه هو نفسه وإلا لما سأل زوجته هل التر** (المؤخرة) التي تبدو في الفيديو تعود له أم لا؟ و لما راسل مختبرا أياَّ كان ليسألهم هل هي مؤخرتي أم لا؟ لأن المنطق يقول أنه عندما يخبرك شخص أنه رآك في مكان ما ولم تكن هناك فإنك مباشرة تكذبه ولا تسأل طرفا ثالثا هل كنت هناك أم لا.

يظن زيان أن البهرجة الاعلامية التي حاول التسويق من خلالها لانتصار كاذب، أنه قادر أن يعتم على أهم ما جاء في التقرير الذي يستدل به هو نفسه، إذ حتى إذا افترضنا جدلا أن التقرير صحيح فإن ما جاء فيه وقرأه محمد زيان بلسانه هو، “التعرف على الرجل الموجود فيه مستحيل”، بمعنى أن الخبرة لم تؤكد هل هو زيان نفسه أم لا، أما ما قاله زيان “حيدوا البنت من التصويرة اللي كانت أمها كاتمسح لها ظهرها ودارو ذات أكبر منها” فهو محض كذب لعله يغالط ما تراه العين بوضوح.

كلما أراد زيان الهروب إلى الأمام إلا زاد غرزا في وحل الرذيلة، يعترف بلسانه أنه أمضى سنين حياته في الفضائح اللاأخلاقية وأكل السحت واستفاد من الريع على حساب الشعب المغربي، ودافع عن المجرمين والفاسدين، ويريد الآن أن يبيض صحيفة سوابقه وأن يعمل لآخرته وللجنة، (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ).

كان الأحرى بزيان أن يعترف بالحقيقة البادية للعيان ويعتذر لأسرته أولا وللشعب المغربي باعتباره كان شخصية عمومية في يوم من الأيام، ويطلب الصفح الجميل من الله عز وجل عما ارتكبه من خبائث، ومن الفتاة الصغيرة التي لم يراعي نفسيتها، ويثوب ثوبة نصوحا لا رجعة بعدها بعدما بلغ من الكبر عتيا، ويحفظ ما تبقى من ماء وجهه، وإن كنت أظن أنه لم يتبقى منها ولو نقطة.

قبل الختام نسأل زيان المتصالح مع ذاته والمستعد للتعري أمام الصحفيين والعالم، هل سافر لأمريكا لعرض مؤخرته على المختبر الأمريكي، أو على الأقل أرسل لهم صورة حقيقية لمؤخرته، حتى يتمكنوا من مقارنتها مع الموجودة في الفيديو!؟

المقالات الأكثر قراءة

اترك تعليقاً