تعرضت الجزائر لانتقادات واسعة من قبل العديد من الأوساط السياسية والإعلامية بسبب مواقفها المتساهلة مع نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وعلى الرغم من أن قصر المرادية كان قد استقبلت الأسد في زيارات سابقة، فإن ذلك أثار جدلاً حول شرعية هذه العلاقة في ظل ما يواجهه نظام الأسد من اتهامات دولية بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب.
ورغم ذلك، استمر قصر “المرادية” في التعامل مع دمشق على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، وهو ما خلق تساؤلات حول موقف البلد من القيم الإنسانية والديمقراطية.
وأهان الرئيس السوري أحمد الشرع الجزائر ووزير خارجيتها أحمد عطاف حيث منع وزير خارجيته الشيباني من استقباله في المطار.
واضطر أعضاء قنصلية “عبد المجيد تبون” في دمشق إلى استقباله لحفظ ماء وجه عطاف.
إقرأ أيضا
- 3 صناديق سيادية تقود استثمارات المغرب في صمت.. ما هي ومن يقف وراءها؟
- البطولة الوطنية تعتمد البرمجة الليلية في رمضان.. برنامج الجولات 13 و14 و15 كاملًا
- ما الأسباب الحقيقية لتحركات الجيش الجزائري عند قصر إيش؟
- المهمة المستحيلة لنظام الجزائر: نصف قرن من الوهم تنهار أمام الواقع
- اجتماع حاسم لـ«الكاف» في دار السلام.. ماذا ينتظر المغرب وكرة القدم الإفريقية من قرارات الجمعة؟

التعاليق (0)