تعرضت الجزائر لانتقادات واسعة من قبل العديد من الأوساط السياسية والإعلامية بسبب مواقفها المتساهلة مع نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وعلى الرغم من أن قصر المرادية كان قد استقبلت الأسد في زيارات سابقة، فإن ذلك أثار جدلاً حول شرعية هذه العلاقة في ظل ما يواجهه نظام الأسد من اتهامات دولية بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب.
ورغم ذلك، استمر قصر “المرادية” في التعامل مع دمشق على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، وهو ما خلق تساؤلات حول موقف البلد من القيم الإنسانية والديمقراطية.
وأهان الرئيس السوري أحمد الشرع الجزائر ووزير خارجيتها أحمد عطاف حيث منع وزير خارجيته الشيباني من استقباله في المطار.
واضطر أعضاء قنصلية “عبد المجيد تبون” في دمشق إلى استقباله لحفظ ماء وجه عطاف.
إقرأ أيضا
- مباريات اليوم السبت 11 أبريل 2026 بتوقيت غرينتش والقنوات الناقلة
- أسعار الذهب في المغرب اليوم السبت 11 أبريل 2026.. عيار 18 يواصل الارتفاع
- سهام بنك يعلن تحويلات مجانية وغير محدودة ابتداءً من 35 درهم شهريًا
- بعد قرار مالي… ما هي الدول الإفريقية التي ما تزال تعترف بـ”البوليساريو”؟
- الدرهم يتحسن أمام الدولار ويتراجع أمام الأورو… واحتياطات المغرب تتجاوز 461 مليار درهم

التعاليق (0)