تعرضت الجزائر لانتقادات واسعة من قبل العديد من الأوساط السياسية والإعلامية بسبب مواقفها المتساهلة مع نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وعلى الرغم من أن قصر المرادية كان قد استقبلت الأسد في زيارات سابقة، فإن ذلك أثار جدلاً حول شرعية هذه العلاقة في ظل ما يواجهه نظام الأسد من اتهامات دولية بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب.
ورغم ذلك، استمر قصر “المرادية” في التعامل مع دمشق على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، وهو ما خلق تساؤلات حول موقف البلد من القيم الإنسانية والديمقراطية.
وأهان الرئيس السوري أحمد الشرع الجزائر ووزير خارجيتها أحمد عطاف حيث منع وزير خارجيته الشيباني من استقباله في المطار.
واضطر أعضاء قنصلية “عبد المجيد تبون” في دمشق إلى استقباله لحفظ ماء وجه عطاف.
إقرأ أيضا
- جدول مباريات ريال مدريد القادمة في فبراير ومارس 2026: الملكي في اختبار الحسم
- الوداد الرياضي لم يحسم التأهل بعد.. هذه النتائج قد تخرجه من كأس الكونفدرالية في الجولة الأخيرة
- الجزائر على طاولة مفاوضات الصحراء المغربية.. ماذا تغيّر؟
- البوليساريو خارج مجلس السلم والأمن الإفريقي.. ماذا حدث؟
- رمضان 2026 بالمغرب: دليلك الشامل للمواقيت وتفاصيل تغيير الساعة القانونية

التعاليق (0)