تعرضت الجزائر لانتقادات واسعة من قبل العديد من الأوساط السياسية والإعلامية بسبب مواقفها المتساهلة مع نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وعلى الرغم من أن قصر المرادية كان قد استقبلت الأسد في زيارات سابقة، فإن ذلك أثار جدلاً حول شرعية هذه العلاقة في ظل ما يواجهه نظام الأسد من اتهامات دولية بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب.
ورغم ذلك، استمر قصر “المرادية” في التعامل مع دمشق على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، وهو ما خلق تساؤلات حول موقف البلد من القيم الإنسانية والديمقراطية.
وأهان الرئيس السوري أحمد الشرع الجزائر ووزير خارجيتها أحمد عطاف حيث منع وزير خارجيته الشيباني من استقباله في المطار.
واضطر أعضاء قنصلية “عبد المجيد تبون” في دمشق إلى استقباله لحفظ ماء وجه عطاف.
إقرأ أيضا
- محمد وهبي يخلط أوراق التشكيلة قبل مواجهة باراغواي.. رحيمي أساسي وثنائية جديدة في الوسط
- المغرب في شبكة دفاع أمريكية جديدة.. ما القصة؟
- غضب داخل الكاف.. تقرير للفيفا ضد السنغال ولقجع يستعد للرد!
- السنغال تُصعّد خارج القانون.. طريق خطير نحو عقوبات قاسية بعد تحدي الكاف!
- السنغال تتحدى الكاف وتستعرض كأس إفريقيا 2025 في باريس

التعاليق (0)