هل طالب وليد الركراكي بمستحقاته لمغادرة المنتخب؟ مصادر تكشف الحقيقة الكاملة

وليد الركراكي في حصة تدريبية رياضة وليد الركراكي في حصة تدريبية

تتجدد بين الفينة والأخرى الأخبار المرتبطة بمستقبل المنتخب الوطني وليد الركراكي، وغالبًا ما تتحول بعض التسريبات غير المؤكدة إلى نقاش واسع بين الجماهير. فخلال الساعات الأخيرة، تصدرت رواية تتحدث عن مطالبة الناخب الوطني بتعويضات مالية مقابل الرحيل عن منصبه، غير أن مصادر مطلعة تؤكد أن ما يتم تداوله لا يعكس حقيقة الوضع داخل كواليس المنتخ

شائعة انطلقت بسرعة وانتشرت أكثر

البداية كانت مع تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خلاف مالي بين وليد الركراكي والجامعة، وأنه يشترط الحصول على مستحقات أو تعويضات لإنهاء ارتباطه بالمنتخب. هذه الأخبار وجدت طريقها بسرعة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت إلى موضوع نقاش واسع، خصوصًا في ظل حساسية المرحلة التي يمر منها المنتخب، ما جعل كثيرين يربطون بين النتائج الرياضية والحديث عن ملفات مالية مفترضة.

مصادر من داخل الجامعة توضح الصورة

غير أن مصادر قريبة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أوضحت أن كل ما يروج بشأن مطالب مالية لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن المدرب لم يفتح أصلًا أي نقاش يتعلق بالأموال أو بالتعويضات. العلاقة بين الطرفين، حسب نفس المصادر، محكومة بعقد واضح يحدد الحقوق والواجبات، وبالتالي فإن الحديث عن شرط جزائي أو مفاوضات مالية للانفصال لا يعكس الواقع الحالي داخل المؤسسة.

تجربة سابقة تعكس طريقة تفكيره

المعطيات المرتبطة بمسار وليد الركراكي المهني تمنح هذه الرواية مزيدًا من المصداقية، إذ سبق له عند مغادرته الوداد الرياضي لتدريب المنتخب أن تنازل عن جزء مهم من مستحقاته المالية، في خطوة فسّرها متابعون آنذاك بأنها تعبير عن أولوية المشروع الرياضي والوطني على الاعتبارات المادية. هذا السلوك يجعل فرضية الدخول في صراع مالي اليوم تبدو بعيدة عن شخصيته المهنية.

بين الشائعات وحقيقة المرحلة

في أجواء كرة القدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب وطني، تصبح الأخبار غير المؤكدة سريعة الانتشار بسبب اهتمام الجماهير الكبير وغياب المعطيات الرسمية المفصلة، وهو ما يفتح الباب أمام التأويلات. لكن الواقع يشير إلى أن تقييم المدرب أو استمراره يظل قرارًا تقنيًا ورياضيًا بالدرجة الأولى، يرتبط بالنتائج والمشروع المستقبلي أكثر مما يرتبط بالجوانب المالية.

المؤشرات المتوفرة تؤكد أن ملف وليد الركراكي مع الجامعة يسير في إطار احترافي طبيعي، بعيدًا عن أي توتر مالي كما يتم الترويج له. لذلك تبدو قصة «مستحقات الرحيل» مجرد شائعة أكثر منها حقيقة، بينما يظل التركيز الحقيقي منصبًا على مستقبل المنتخب وأهدافه القادمة، وهي الأولوية التي تشغل الجميع داخل المنظومة الكروية الوطنية.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً