يواصل الناخب الوطني محمد وهبي وضع لمساته الأخيرة على تشكيلة المنتخب المغربي، قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام باراغواي، في اختبار جديد يحمل الكثير من الرسائل التقنية والتكتيكية.
تغييرات منتظرة في التشكيلة الأساسية
تشير المعطيات إلى أن محمد وهبي يتجه لإجراء ما لا يقل عن ثلاثة تغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية، في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن وتجريب خيارات جديدة.
ومن أبرز هذه التعديلات المرتقبة، الدفع بالمهاجم سفيان رحيمي في الخط الأمامي بدلًا من إسماعيل صيباري، الذي لم ينجح في أداء دور المهاجم الوهمي خلال اللقاء السابق.
كما يرتقب أن يمنح الطاقم التقني الرسمية للثنائي سمير المرابيط ونائل العيناوي، في محاولة لاختبار الانسجام بينهما في وسط الميدان.
بين الاستقرار ومنح الفرص
رغم هذه التغييرات، يحرص وهبي على عدم إحداث ثورة شاملة داخل التشكيلة، مفضلًا الحفاظ على التوازن العام للفريق. وفي المقابل، يسعى إلى منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، في أفق حسم القائمة النهائية لكأس العالم 2026.
تحضيرات بدنية وتقنية دقيقة
وكان المنتخب المغربي قد أجرى، يوم السبت 28 مارس 2026، حصة تدريبية بمركز “سيوداد ريال مدريد”، خُصصت أساسًا للاعبين غير الأساسيين في مواجهة الإكوادور، إضافة إلى البدلاء.
وركز الطاقم التقني خلال هذه الحصة على الجوانب البدنية والتقنية، في حين خضع اللاعبون الأساسيون لبرنامج استرجاع الطراوة البدنية لضمان الجاهزية الكاملة.
موعد ومكان المباراة
سيواجه المنتخب المغربي نظيره الباراغواياني يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة
لانس، على أن تتوجه بعثة “أسود الأطلس” إلى المدينة اليوم الأحد.
ومن المرتقب أن تكون الحصة التدريبية الأخيرة مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة فقط، لالتقاط الصور، في إطار البروتوكول التنظيمي المعتمد.
القنوات الناقلة
ستنقل المباراة عبر قناة المغربية الرياضية، التي تمتلك حقوق بث مباريات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، وذلك انطلاقًا من الساعة 19:00 بتوقيت المغرب.
مواجهة باراغواي لن تكون مجرد مباراة ودية، بل اختبارًا حقيقيًا لخيارات محمد وهبي، وفرصة أخيرة لبعض الأسماء لإثبات أحقيتها بحجز مقعد في قائمة المونديال، في مرحلة تتطلب قرارات دقيقة وحاسمة.

التعاليق (0)