الدرونز الأمريكية تهبط بالمغرب: بوابة إفريقيا للتقنيات العسكرية

الدرونز الأمريكية تهبط بالمغرب ـ صورة تعبيرية ـ مختارات الدرونز الأمريكية تهبط بالمغرب ـ صورة تعبيرية ـ

المغرب بوابة التكنولوجيا العسكرية الأمريكية في إفريقيا

أعلن الجنرال الأمريكي كريستوفر دوناهو من روما عن اختيار المغرب لاستضافة أول مركز إقليمي لتدريب الجيوش الإفريقية على الطائرات المسيّرة (درونز). تأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، بهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على التعامل مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن الجوي.

لماذا الآن؟

المغرب يمتلك موقعًا استراتيجيًا يُمكّنه من لعب دور محوري في صناعة القرار العسكري التكنولوجي. اختيار المملكة لم يكن عشوائيًا، بل يعكس سنوات من الاستثمار في البنية التحتية الصناعية والتدريبية للطيران، مع توجّه واضح نحو تصنيع طائرة محلية بنسبة 100٪ بحلول 2030.

صناعة الطيران المغربية: نحو اكتفاء محلي كامل

خلال العقدين الماضيين، أضحت المملكة منصة لا غنى عنها في صناعة الطيران. وفق القناة الفرنسية “تي في 5 موند”، المغرب قادر اليوم على تصنيع 42٪ من مكونات الطائرة ويستهدف إنتاج محرك محلي بحلول 2030.
أبرز المشاريع تشمل:

  • مصنع مجموعة سافران للنواصر لتصنيع أنظمة عجلات الهبوط، باستثمار 280 مليون يورو.
  • شركة ميكا كروم في طنجة، المزودة لكبرى شركات الطيران العالمية.
  • دعم صندوق التنمية الصناعية بمليارات الأورو لتعزيز المقاولات المحلية مثل ترونيكو أطلس إلكترونيك.

المستقبل: الطائرات المحلية و2030

مع استمرار الدعم الملكي، من المتوقع أن تحقق المملكة اكتفاءً محليًا كاملًا في تصنيع الطائرات بحلول 2030، متزامنًا مع التزامات بيئية دولية مثل استخدام الوقود الاصطناعي الهيدروجيني. هذه الدينامية تؤكد مكانة المملكة الرائدة في إفريقيا كمنصة استراتيجية للطيران والتقنيات العسكرية المتقدمة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً