يبدو أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بدأ يراجع حساباته بخصوص تنظيم نسخة 2027. المعطيات المتوفرة تؤكد أن رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، سيحل بالمغرب يوم 24 أبريل الجاري في زيارة “حاسمة”، وسط تقارير “سوداء” تخص جاهزية ثلاثي شرق إفريقيا (تنزانيا، أوغندا، كينيا).
كواليس “ورطة” الملاعب في شرق إفريقيا
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل مقلقة رصدتها لجان التفتيش؛ ففي كينيا، لا يزال “ملعب راني” يواجه تعثراً في أعمال التجديد بتأخر زمني تجاوز 6 أشهر. أما في أوغندا، فقد فجرت التقارير مفاجآت بخصوص “ملعب هوما”، حيث يعاني من عيوب تنظيمية قاتلة، أبرزها عدم مطابقة غرف تبديل الملابس لمواصفات “فيفا”، وغياب الفصل بين مناطق الإعلام والجماهير.
هذه النواقص وضعت موتسيبي في “ورطة” حقيقية، خاصة مع اقتراب موعد زيارة التقييم النهائية في أغسطس المقبل، مما دفع بوصلة الكاف نحو الرباط للبحث عن “مخرج آمن” وضمانة تنظيمية لا توفرها إلا المملكة.
المغرب.. لغة الأرقام التي لا تكذب
وما يعزز هذا التوجه هو “الزلزال الرقمي” لنسخة المغرب 2025؛ حيث كشف الكاف في بلاغ رسمي عن تسجيل 6 مليارات مشاهدة رقمية، منها 5.2 مليار لمقاطع الفيديو، لتصبح البطولة الأكثر مشاهدة في تاريخ القارة.
هذا النجاح الباهر، المسنود ببنية تحتية عالمية، يجعل الكاف يخشى أي “سقطة تنظيمية” في 2027 قد تعيد الكرة الإفريقية للوراء. لذا، فإن وجود موتسيبي في الرباط هو بحث عن استمرار هذا النجاح التاريخي، سواء عبر دعم تقني مباشر أو التلويح بالمغرب كبديل جاهز في أي لحظة لإنقاذ العرس القاري.

التعاليق (0)