تصريح حفيظ دراجي عن الجيش الملكي يفجر تفاعلاً واسعاً في الأوساط الكروية

حفيظ دراجي وفريق الجيش الملكي رياضة حفيظ دراجي وفريق الجيش الملكي

أثار تعليق المعلق الرياضي بقنوات beIN Sports، حفيظ دراجي، حول تأهل الجيش الملكي إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، بعد إعادة تداول تصريحاته المرتبطة بالإنجاز القاري للنادي المغربي.

وقال حفيظ دراجي في تعليقه:
“الكرة المغربية مرة أخرى حاضرة في النهائي لكن هذه المرة سيكون الجيش الملكي في نهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعدما فاز باللقب قبل 41 سنة”.

وقد اعتبر عدد من المتابعين أن هذا التصريح يحمل قراءة تاريخية لمسار الفريق، بينما رأى آخرون أنه فتح باب نقاش أوسع حول دلالات الحضور القوي والمتكرر للأندية المغربية في المنافسات الإفريقية، خصوصاً في السنوات الأخيرة.

وفي خضم هذا التفاعل، برزت ردود فعل إعلامية مغربية اعتبرت أن الإنجاز يعكس استمرار تطور الكرة الوطنية، التي أصبحت رقماً ثابتاً في الأدوار المتقدمة قارياً.

وفي هذا السياق، كتب الكاتب والإعلامي المغربي مصطفى العلمي تعليقا على كلام الدراجي قائلا:

“لم يجد حفيظ دراجي وأمثاله من سدنة الفشل ما يواجهون به زلزال عودة الجيش الملكي إلى نهائي عصبة الأبطال، إلا محاولات التبخيس البائسة والهروب إلى الأمام. يصدمهم الواقع، فيحتمون بأسطوانة “الماضي” المشروخة للتغطية على واقعهم المرير. نعم، عاد الزعيم ليؤكد أن سطوة الكرة المغربية ليست طفرة، بل هي قدر قاري لا مفر منه. 41 سنة من الغياب لم تكن موتاً، بل كانت استراحة محارب عاد اليوم ليحرق أخضر القارة ويابسها”.

“لماذا يرتعد دراجي؟ لأن وصول الجيش الملكي للنهائي هو المسمار الأخير في نعش رواياتهم الوهمية. نحن لا ننتظر الصدقات ولا نقتات على “الكولسة”؛ نحن نصنع التاريخ بالعرق، بالاحترافية، وبمؤسسات رياضية شامخة.. النجاح الرياضي المغربي بـ “المؤامرات” هو أقصى درجات العجز الفكري والرياضي.. بينما تنبشون أنتم في الأرشيف المترب، نواصل نحن كتابة الحاضر والسيطرة على المستقبل بمنتخباتنا وأنديتنا. صراخكم اليوم هو “موسيقى” تطربنا، لأنه الدليل القاطع على حجم الألم الذي يسببه لكم النجاح المغربي. الجيش الملكي في النهائي، والراية المغربية ستبقى شامخة، ومن خانته شجاعة المواجهة في الملعب، فلا يملك إلا “الولولة” خلف الميكروفونات”.

ميدانياً، كان الجيش الملكي قد حجز بطاقة التأهل إلى النهائي بعد تجاوزه نهضة بركان في نصف نهائي مغربي خالص، بنتيجة مجموع المباراتين (2-1)، ليواصل مساره القاري المميز.

وسيواجه الفريق العسكري في النهائي نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في مواجهة قوية بين فريقين يمتلكان تجربة كبيرة في دوري أبطال إفريقيا.

ويقود الجيش الملكي المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، الذي يراهن على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب يوم 15 ماي على أرضية ملعب لوفتوس فيرسفيلد، قبل لقاء الإياب المرتقب في العاصمة الرباط يوم 24 ماي.

ويترقب الجمهور المغربي هذا النهائي القاري الكبير، في مواجهة ينتظر أن تحدد بطل إفريقيا لهذا الموسم.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً