مزراوي يكشف سر إقصاء هولندا: كرة القدم الإفريقية علمتنا

نصير مزراوي رياضة نصير مزراوي

لم يكن تأهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 على حساب هولندا مجرد انتصار تحقق بركلات الترجيح، بل جاء نتيجة خطة تكتيكية دقيقة اعتمدها “أسود الأطلس” للحد من خطورة أحد أقوى المنتخبات الأوروبية.

وكشف نصير مزراوي، أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني، عن جانب من أسرار هذا النجاح، مؤكداً أن التجارب التي خاضها اللاعبون في الملاعب الإفريقية كان لها تأثير مباشر على طريقة التعامل مع المباراة

مزراوي: كنا نعرف قوة هولندا منذ البداية

وفي تصريحات أدلى بها عقب نهاية اللقاء، أوضح مزراوي أن لاعبي المنتخب المغربي كانوا يدركون جيداً الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الهولندي، الذي يضم عدداً من اللاعبين المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية.

وأشار إلى أن مواجهة منتخب بهذه الجودة تفرض أسلوباً مختلفاً، لأن ترك المساحات أو السماح للمنافس ببناء اللعب بأريحية قد يمنحه أفضلية كبيرة خلال المباراة.

الضغط والالتحامات… مفتاح التفوق المغربي

وأوضح ظهير “أسود الأطلس” أن المنتخب المغربي اختار منذ الدقائق الأولى فرض ضغط متواصل على لاعبي هولندا، مع الدخول بقوة في الصراعات الثنائية، بهدف حرمانهم من استغلال مهاراتهم الفردية والجماعية.

وأكد أن هذا النهج لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة الخبرة التي اكتسبها اللاعبون خلال مشاركاتهم في المنافسات الإفريقية، حيث تفرض المباريات نسقاً بدنياً عالياً وتنافساً قوياً على كل كرة.

“كرة القدم الإفريقية علمتنا الكثير”

وأضاف مزراوي أن كرة القدم الإفريقية ساهمت في صقل شخصية لاعبي المنتخب المغربي، إذ علمتهم أهمية عدم منح المنتخبات القوية فنياً الوقت والمساحة الكافيين لبناء الهجمات، مع ضرورة الالتصاق بالمنافس والضغط عليه بشكل مستمر طوال اللقاء.

ويرى كثير من المتابعين أن هذا الأسلوب كان أحد أبرز مفاتيح نجاح المنتخب المغربي في الحد من خطورة المنتخب الهولندي، قبل أن يحسم “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى الدور المقبل عبر ركلات الترجيح، في إنجاز جديد يؤكد قدرة المنتخب الوطني على منافسة كبار كرة القدم العالمية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً