سجلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال الفترة ما بين 22 و28 يونيو 2026 وقوع 2184 حادثة سير بالمناطق الحضرية، أسفرت عن 42 قتيلاً و2990 جريحاً. وأرجعت المديرية هذه الحوادث إلى مخالفات مرورية أبرزها عدم انتباه السائقين والراجلين والسرعة المفرطة. وفي إطار جهود السلامة الطرقية، حررت المصالح الأمنية أكثر من 52 ألف مخالفة، وبلغت قيمة الغرامات المستخلصة نحو 9.5 مليون درهم، مع اتخاذ إجراءات زجرية شملت إيداع آلاف المركبات بالمحجز البلدي لتعزيز احترام قانون السير.
حصيلة أسبوعية ثقيلة لحوادث السير
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن حوادث السير المسجلة داخل المناطق الحضرية خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 يونيو 2026 خلفت 42 قتيلاً و2990 جريحاً، من بينهم 131 مصاباً بجروح بليغة، وذلك إثر وقوع 2184 حادثة سير بمختلف مدن المملكة.
أبرز أسباب وقوع الحوادث
وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن هذه الحوادث تعود إلى مجموعة من السلوكيات والمخالفات المرورية، في مقدمتها عدم انتباه السائقين، يليه عدم احترام حق الأسبقية والسرعة المفرطة، إلى جانب عدم انتباه الراجلين وعدم ترك مسافة الأمان.
كما شملت الأسباب المسجلة فقدان التحكم في المركبات، وتغيير الاتجاه دون استعمال الإشارة، أو في أماكن غير مسموح بها، وعدم احترام علامة “قف” أو الإشارة الضوئية الحمراء، فضلاً عن السير في الاتجاه الممنوع أو في يسار الطريق، والسياقة تحت تأثير الكحول، والتجاوز غير القانوني.
أكثر من 52 ألف مخالفة مرورية في أسبوع
وفي إطار عمليات المراقبة والزجر الخاصة بالسير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 52 ألفاً و464 مخالفة، أنجزت بشأنها 8411 محضراً أحيلت على النيابة العامة، فيما جرى استخلاص 44 ألفاً و53 غرامة تصالحية.
وبحسب المعطيات الرسمية، بلغت قيمة الغرامات المستخلصة 9 ملايين و526 ألفاً و500 درهم، كما تم إيداع 5636 مركبة بالمحجز البلدي، وسحب 8411 وثيقة، إلى جانب توقيف 619 مركبة في إطار تطبيق قانون السير.
وتعكس هذه الأرقام استمرار التحديات المرتبطة بالسلامة الطرقية داخل الوسط الحضري، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية تكثيف حملات المراقبة للحد من المخالفات وتعزيز احترام قواعد السير.

التعاليق (0)