حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة من الإعلام الروسي عقب إقصائه لهولندا في مونديال 2026، حيث أجمعت التحليلات على أن تأهل "أسود الأطلس" يعكس نضجاً تكتيكياً وشخصية قوية تفرض سيطرتها على كبار المنتخبات. وأثنت التقارير على الأداء الجماعي والروح القتالية، مع تسليط الضوء على دور الحارس ياسين بونو في حسم المواجهات، مؤكدة أن المغرب لم يعد مفاجأة بل بات منافساً حقيقياً يمتلك مقومات الاستمرار في البطولة والمنافسة على الأدوار المتقدمة بفضل استقراره الفني وتطوره المستمر.
المنتخب المغربي يواصل كسب احترام الإعلام العالمي
تتواصل أصداء الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي بعد إقصائه هولندا من كأس العالم 2026، حيث انضمت وسائل الإعلام الروسية إلى قائمة المنابر الدولية التي أثنت على الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس”، معتبرة أن التأهل لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل تكتيكي منظم وشخصية قوية ظهرت طوال مجريات المباراة.
وركزت عدة صحف ومواقع روسية على الطريقة التي نجح بها المنتخب المغربي في فرض أسلوب لعبه، معتبرة أن المنتخب الهولندي وجد نفسه مجبرا على تغيير نهجه المعتاد أمام الضغط والتنظيم المغربي، وهو ما منح الأفضلية لرفاق ياسين بونو في معظم فترات اللقاء.
إشادة بالنضج التكتيكي والسيطرة على المباراة
وأبرزت التحليلات الروسية أن المنتخب المغربي لم يكتف بالصلابة الدفاعية، بل أظهر قدرة واضحة على التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص، مستندة إلى مؤشرات فنية أبرزها نسبة الاستحواذ وعدد المحاولات الهجومية، وهو ما اعتبر دليلا على أن المغرب بات يمتلك شخصية منتخب كبير قادر على منافسة أقوى المنتخبات.
كما اعتبرت بعض المنابر أن ما يقدمه “أسود الأطلس” في النسخة الحالية من كأس العالم يؤكد التطور الكبير الذي عرفه المنتخب منذ مونديال 2022، ليصبح من بين أكثر المنتخبات استقرارا وتنظيما على الساحة الدولية.
ياسين بونو يواصل خطف الأضواء
ولم يغب اسم ياسين بونو عن التغطية الإعلامية الروسية، إذ خصصت عدة تقارير مساحة واسعة للإشادة بالحارس المغربي، معتبرة أن حضوره في ركلات الترجيح يمنح المنتخب أفضلية نفسية كبيرة، وأن هدوءه وخبرته في اللحظات الحاسمة كانا من أبرز أسباب التأهل.
كما نوهت وسائل الإعلام الروسية بأداء عدد من لاعبي المنتخب، وعلى رأسهم أشرف حكيمي، معتبرة أن الروح الجماعية والانضباط التكتيكي كانا السلاح الحقيقي للمغرب في هذه المواجهة.
الفوز على هولندا لم يعد مفاجأة
ورأت بعض المواقع الرياضية الروسية أن إقصاء منتخب أوروبي بحجم هولندا لم يعد أمرا مفاجئا بالنسبة للمغرب، في ظل النتائج التي حققها خلال السنوات الأخيرة، بعدما سبق له الإطاحة بمنتخبات أوروبية قوية في الأدوار الإقصائية من كأس العالم.
واعتبرت أن المنتخب المغربي أصبح يفرض نفسه كأحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في البطولة، بفضل الاستقرار الفني والجودة التي يتمتع بها لاعبوه.
الأنظار تتجه إلى مواجهة كندا
وفي ختام تغطيتها، توقعت وسائل الإعلام الروسية أن تشكل مواجهة المنتخب المغربي أمام كندا في دور ثمن النهائي اختبارا جديدا لقدرة “أسود الأطلس” على مواصلة المشوار، مؤكدة أن المنتخب المغربي بات يدخل مبارياته بصفته منافسا حقيقيا على الأدوار المتقدمة، وليس مجرد مفاجأة عابرة في البطولة.

التعاليق (0)