عاد اسم المدرب جمال السلامي إلى دائرة الضوء بعد انتهاء تجربته مع المنتخب الأردني، حيث اقترح عدد من المتابعين والمحللين إمكانية عودته للعمل ضمن منظومة المنتخبات الوطنية المغربية، لا سيما لقيادة المنتخب الأولمبي أو التحضير لكأس العرب. ورغم هذه التكهنات التي تستند إلى خبرته ونجاحاته السابقة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي إعلان رسمي أو مؤشرات تؤكد وجود اتصالات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليبقى مستقبله المهني رهناً بالعروض القادمة.
عاد اسم المدرب المغربي جمال السلامي إلى الواجهة، بعد نهاية تجربته مع المنتخب الأردني، وسط تفاعل عدد من المتابعين والمحللين الذين اقترحوا الاستفادة من خبرته داخل منظومة المنتخبات الوطنية.
ويرى أصحاب هذا الطرح أن السلامي قد يكون خيارًا مناسبًا لقيادة المنتخب الأولمبي، أو الإشراف على منتخب يتم إعداده للمشاركة في بطولة كأس العرب المقبلة، بالنظر إلى تجربته الطويلة في الكرة المغربية والنجاحات التي حققها في مختلف محطاته التدريبية.
وحتى الآن، لا يوجد أي إعلان رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو من الإدارة التقنية الوطنية بشأن هذا المقترح، كما لم تصدر أي مؤشرات تؤكد وجود اتصالات مع المدرب.
وكان جمال السلامي قد أنهى مؤخرًا ارتباطه بالاتحاد الأردني لكرة القدم، بعد تجربة ناجحة قاد خلالها منتخب “النشامى” إلى إنجاز تاريخي تمثل في بلوغ نهائيات كأس العالم لأول مرة، قبل انتهاء المشوار في دور المجموعات من مونديال 2026.
ويبقى مستقبل السلامي مفتوحًا على عدة احتمالات، سواء بخوض تجربة جديدة مع أحد الأندية أو المنتخبات، أو العودة إلى العمل داخل الكرة المغربية، في حال تقدم أي عرض رسمي خلال الفترة المقبلة.

التعاليق (0)