يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم مقترحاً لاتحاد أمريكا الجنوبية برفع عدد منتخبات كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً بدلاً من 48، مما قد يرفع عدد المباريات إلى 128 مباراة. وفي حال اعتماد هذا التوجه، سيواجه المغرب وإسبانيا والبرتغال تحديات تنظيمية ولوجستية إضافية تتطلب إعادة تقييم شاملة لتوزيع المباريات والمنتخبات، ومن المنتظر أن يحسم الفيفا قراره النهائي بشأن هذا المقترح في عام 2027 بعد دراسة كافة الجوانب الرياضية والاقتصادية للحدث.
يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى دراسة مقترح يقضي برفع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030 من 48 إلى 64 منتخبًا، في خطوة قد تجعل النسخة المئوية من البطولة الأكبر في تاريخ المونديال، إذا حصلت على موافقة الهيئات المختصة.
وجاء المقترح من اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، الذي يسعى إلى الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة لكأس العالم سنة 1930، عبر توسيع المشاركة ومنح عدد أكبر من المنتخبات فرصة خوض النهائيات.
وفي حال اعتماد المقترح، سيرتفع عدد مباريات البطولة من 104 إلى 128 مباراة، وهو ما سيفرض تحديات تنظيمية ولوجستية إضافية على الدول المستضيفة، وفي مقدمتها المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إمكانية إقامة مجموعات كاملة في دول أمريكا الجنوبية التي ستحتضن المباريات الافتتاحية الاحتفالية.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن المقترح سيخضع لدراسة رسمية داخل أجهزة فيفا بعد نهاية كأس العالم 2026، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأنه.
ولم يصدر الاتحاد الدولي حتى الآن أي قرار رسمي بالموافقة على توسيع البطولة إلى 64 منتخبًا، إذ من المنتظر أن يواصل مجلس فيفا واللجان المختصة دراسة مختلف الجوانب الرياضية والتنظيمية والاقتصادية للمقترح، على أن يتم الحسم فيه خلال عام 2027.
وسيكون لأي قرار في هذا الاتجاه تأثير مباشر على النسخة التي يستضيفها المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، سواء من حيث عدد المباريات، أو توزيع المنتخبات، أو الجوانب التنظيمية المرتبطة بأكبر حدث كروي في العالم.

التعاليق (0)