شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في مستهل تعاملات الأسبوع، حيث قفز خام برنت والخام الأمريكي بنسب تجاوزت 3.5%، وذلك على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وتأتي هذه القفزة السعرية مدفوعة بمخاوف المستثمرين من تأثر إمدادات الطاقة العالمية في حال حدوث اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وسط توقعات باستمرار حالة التقلب في الأسواق لحين اتضاح مسار الأحداث وتأثيرها المباشر على تدفقات النفط.
استهلت أسعار النفط العالمية تعاملات الأسبوع الجديد على ارتفاع قوي، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وسط مخاوف الأسواق من اضطرابات محتملة في إمدادات الخام عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وسجل خام برنت، تسليم شهر شتنبر، ارتفاعًا بنسبة 3.75% ليصل إلى 78.86 دولارًا للبرميل خلال التعاملات المبكرة، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم شهر غشت، بنسبة 3.65% ليبلغ 74.02 دولارًا للبرميل.
وجاءت هذه المكاسب بعد عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت تصاعدًا في التوترات العسكرية بالمنطقة، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة، خاصة مع تنامي المخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي تطورات مرتبطة به تنعكس سريعًا على أسعار الخام في الأسواق العالمية.
ويرى متابعون لأسواق الطاقة أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يبقي أسعار النفط تحت ضغط التقلبات خلال الأيام المقبلة، في انتظار اتضاح مسار الأحداث ومدى تأثيرها على الإمدادات العالمية.

التعاليق (0)