إيطاليا تعلن التأهب القصوى في 23 مدينة بسبب موجة حر شديدة

إيطاليا تعلن التأهب القصوى بسبب موجة حر شديدة أخبار العالم إيطاليا تعلن التأهب القصوى بسبب موجة حر شديدة

رفعت السلطات الإيطالية حالة التأهب القصوى إلى الدرجة الحمراء في 23 مدينة رئيسية بسبب موجة حر شديدة هي الرابعة من نوعها هذا العام، محذرة من مخاطر صحية تطال جميع الفئات. وتسببت هذه الموجة في أضرار زراعية جسيمة وتفاقم أزمة الجفاف، بالإضافة إلى اندلاع حرائق غابات استدعت إجلاء مئات المصطافين. ويربط خبراء المناخ هذه الظواهر المتطرفة بالتغير المناخي الناجم عن الانبعاثات الكربونية، مؤكدين أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة يهدد الأمن البيئي والصحي في البلاد.

أعلنت سلطات إيطاليا، اليوم الأحد، رفع حالة التأهب القصوى (الإنذار الأحمر) في 23 مدينة من أصل 27 مدينة رئيسية، وذلك مع اشتداد موجة الحر الرابعة التي تضرب البلاد منذ بداية سنة 2026، وسط تحذيرات من مخاطر صحية وبيئية متزايدة.

وأوضحت وزارة الصحة الإيطالية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية “أنسامد”، أن عدد المدن المشمولة بأعلى درجات الإنذار مرشح للارتفاع خلال الساعات المقبلة، مع استمرار صعود درجات الحرارة في مختلف أنحاء البلاد.

ويشير الإنذار الأحمر إلى مستوى الخطر الأعلى، حيث تؤكد السلطات أن موجة الحر الحالية لا تهدد كبار السن والأطفال والفئات الهشة فقط، بل قد تؤثر أيضاً على الأشخاص الأصحاء نتيجة استمرار الحرارة المرتفعة لفترات طويلة.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من موجات الحر التي شهدتها إيطاليا خلال الأشهر الماضية، والتي ارتبطت بتسجيل وفيات وألحقت أضراراً واسعة بعدة قطاعات، خاصة الزراعة، إضافة إلى تفاقم الجفاف واندلاع حرائق الغابات في مناطق مختلفة.

وفي إقليم بيمونتي، أدى الارتفاع الكبير في درجات الحرارة إلى تسريع موسم جني العنب، بينما شهد إقليم بوليا تجدد حرائق الغابات، حيث اضطرت فرق خفر السواحل إلى إجلاء مئات المصطافين بحراً إثر اندلاع حريق ضخم بالقرب من بلدة بيشيتشي الساحلية.

ويرى خبراء المناخ أن تزايد موجات الحر الشديدة والجفاف والحرائق والفيضانات يرتبط بشكل مباشر بتغير المناخ وارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة، مؤكدين أن الاعتماد المستمر على الوقود الأحفوري يعد من أبرز أسباب تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً