يتوجه المغرب في 23 شتنبر 2026 لانتخاب أعضاء مجلس النواب، حيث يتنافس 27 حزباً على 395 مقعداً برلمانياً موزعة على 104 دوائر انتخابية محلية وجهوية. وتضم الهيئة الناخبة 15.8 مليون مسجل، وسط ترقب لنتائج الاقتراع التي ستحدد الخريطة السياسية والحكومة المقبلة. وتكتسي الدوائر الجهوية أهمية خاصة لتعزيز التمثيل النسائي، بينما تظل نسب المشاركة والقدرة على التعبئة العوامل الحاسمة في هذا الاستحقاق التشريعي الذي تنطلق حملته الرسمية في 10 شتنبر وتُعلن نتائجه الأولية في 24 من الشهر ذاته.
يتجه المغرب يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 إلى انتخاب أعضاء مجلس النواب، في استحقاق تشريعي سيحدد ملامح الخريطة السياسية للولاية المقبلة، ويفتح الطريق أمام تشكيل الحكومة المقبلة.
وتبلغ الهيئة الناخبة 15.800.136 ناخبة وناخبا، وفق المعطيات المقدمة من وزارة الداخلية عقب المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية، مقابل 17.983.490 مسجلا خلال انتخابات 2021.
وسيتم انتخاب 395 نائبا، موزعين بين 305 مقاعد عبر الدوائر الانتخابية المحلية و90 مقعدا عبر الدوائر الانتخابية الجهوية.
وتتكون الخريطة الانتخابية من 92 دائرة محلية و12 دائرة جهوية، أي 104 دوائر انتخابية في المجموع.
ولا يعتمد التقسيم الانتخابي الرسمي تصنيفا مستقلا للدوائر إلى «حضرية» و«قروية»، إذ يمكن للدائرة الانتخابية المحلية أن تضم جماعات حضرية وقروية معا. أما من حيث توزيع الهيئة الناخبة، فيوجد حوالي 55 في المائة من المسجلين بالوسط الحضري مقابل 45 في المائة بالوسط القروي.
وتكتسي الدوائر الجهوية أهمية خاصة، إذ توزع عليها 90 مقعدا وفق الوزن الديمغرافي للجهات الاثنتي عشرة، فيما أصبحت اللوائح الجهوية مخصصة للنساء في إطار تعزيز التمثيلية النسائية بمجلس النواب.
أما عدد المرشحين، فلا يمكن تقديم رقم نهائي في هذه المرحلة، لأن عملية إيداع الترشيحات لم تكن قد انتهت بعد، حيث تمتد إلى 8 شتنبر 2026.
ويشارك في الاستحقاق 27 حزبا سياسيا، بينما ستنطلق الحملة الانتخابية الرسمية يوم 10 شتنبر، على أن تنتهي عند منتصف الليل من يوم 22 شتنبر 2026 ،فيما خصص يوم 23 شتنبر2026 ليوم الإقتراع على أن تعلن النتائج الأولية ليلة 24 شتنبر 2026
وتكشف هذه المعطيات أن انتخابات 2026 بالمغرب ستكون معركة أرقام بقدر ما ستكون مواجهة سياسية؛ فحجم الهيئة الناخبة، ونسبة المشاركة، والقدرة على تعبئة الناخبين، إلى جانب طبيعة المنافسة داخل الدوائر المحلية، ستكون عوامل حاسمة في تحديد ملامح مجلس النواب المقبل والحكومة التي ستنبثق عنه.

التعاليق (0)