الصحراء المغربية أمام قرار مجلس الأمن: محطة جيوسياسية حاسمة..

الصحراء المغربية مختارات الصحراء المغربية

يستعد مجلس الأمن في أكتوبر 2026 لمناقشة مستقبل بعثة المينورسو في ظل تحولات جيوسياسية هامة، حيث يترقب العالم صياغة القرار الجديد الذي يأتي في سياق تعاظم الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية. وتلعب الولايات المتحدة دوراً محورياً بصفتها صاحبة القلم، وسط تطلعات بأن يشكل هذا الاستحقاق محطة مفصلية لترسيخ المقترح المغربي كحل نهائي للنزاع، مما يعزز الحضور الدبلوماسي للمملكة ويحدد ملامح المسار السياسي القادم في ظل توازنات دولية متغيرة.

الصحراء المغربية أمام قرار مجلس الأمن: محطة جيوسياسية حاسمة.. في التفاصيل، يستعد مجلس الأمن في أكتوبر 2026 لبحث مستقبل بعثة «مينورسو»، في محطة تأتي بعد القرار 2797 الذي جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا للمفاوضات.

وتبرز الولايات المتحدة، بصفتها صاحبة القلم، في صياغة مشروع القرار، بينما يحتفظ الأعضاء الدائمون، خصوصا فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، بأدوار مؤثرة في صياغة النص ومسار التصويت.

وتكتسب المحطة أهمية إضافية مع تزايد دعم عدد من الدول الإفريقية والأوروبية للمقترح المغربي، بما يعزز الحضور الدبلوماسي للمغرب داخل المنظومة الدولية.
ويتزامن هذا الاستحقاق مع الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطني، بما يمنح المحطة بعدا وطنيا ورمزيا خاصا.

ولا يمكن الجزم مسبقا بصيغة القرار، لكن الأنظار ستتجه أساسا إلى موقع الحكم الذاتي في النص، ومستقبل «مينورسو»، واتجاه المسار السياسي خلال المرحلة المقبلة.
أكتوبر 2026 قد ستكون محطة مفصلية في إعادة صياغة الإطار السياسي لقضية الصحراء المغربية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً