كيف رد لشكر على نتائج الانتخابات؟ الاتحاد الاشتراكي يعلن الخطوة المقبلة

إدريس لشكر سياسة إدريس لشكر

أقر إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بتراجع نتائج حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصوله على 26 مقعداً، مؤكداً أن الحزب سيعقد اجتماعات لمؤسساته القيادية لتقييم هذه الحصيلة ودراسة التطورات السياسية المقبلة. ويأتي هذا الموقف في ظل تراجع الحزب عن نتائجه السابقة، حيث ينتظر أن يحدد الحزب موقعه السياسي والبرلماني بناءً على نقاشات داخلية بعد اتضاح المشهد الانتخابي النهائي.

أقرّ الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، بأن نتائج الانتخابات التشريعية 2026 التي جرت أمس الأربعاء حملت تراجعاً للحزب مقارنة بالنتائج السابقة، معلناً أن قيادة الحزب ستجتمع لتقييم الحصيلة وتحديد طريقة التعامل مع المرحلة المقبلة.

وجاء موقف لشكر عقب إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات، التي تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، فيما حصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعداً.

لشكر: النتائج تشكل تراجعاً عن السابق

وقال إدريس لشكر، في تصريح للصحافة عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة، إن نتائج الحزب «تشكل تراجعاً عن النتائج التي حققناها سابقا».

ويعكس هذا التصريح أول موقف معلن من قيادة الاتحاد الاشتراكي بشأن الحصيلة الانتخابية، في انتظار عقد اجتماعات المؤسسات الحزبية لمناقشة النتائج بشكل أوسع.

وكان الحزب قد حصل على 35 مقعداً في انتخابات مجلس النواب لسنة 2021، وفق النتائج المعلنة آنذاك، ما يجعل حصيلته الحالية، في صورتها المؤقتة، أدنى من تلك المسجلة في الاستحقاق السابق.

ماذا قال لشكر عن الخطوة المقبلة؟

بدل الإعلان عن موقف مسبق بشأن المرحلة السياسية المقبلة، أكد لشكر أن الحزب سيتعامل مع النتائج من خلال مؤسساته الحزبية.

وأوضح أن قيادة الاتحاد الاشتراكي ستلتئم من أجل دراسة وتقييم النتائج، «في ضوء ما ستأتي به الأيام القادمة من تطورات».

ويعني ذلك أن الموقف النهائي للحزب بشأن موقعه في المرحلة السياسية المقبلة سيُبحث داخل مؤسساته، في انتظار اتضاح المشهد بعد استكمال الإجراءات المرتبطة بالانتخابات وبدء المشاورات السياسية.

الاتحاد الاشتراكي في الخريطة البرلمانية الجديدة

وفق النتائج المؤقتة التي أعلنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، جاء الاتحاد الاشتراكي في المرتبة السادسة بـ26 مقعداً، خلف الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، والتجمع الوطني للأحرار بـ66، والاستقلال بـ65، والعدالة والتنمية بـ54، والحركة الشعبية بـ29 مقعداً.

وتبقى هذه الأرقام مؤقتة إلى حين استكمال المساطر القانونية والإعلان عن النتائج النهائية.

وبذلك، فإن السؤال المطروح داخل الاتحاد الاشتراكي في المرحلة المقبلة لا يرتبط فقط بعدد المقاعد المحصل عليها، وإنما أيضاً بكيفية قراءة الحزب لهذه النتيجة، وما ستخلص إليه مؤسساته بشأن موقعه السياسي والبرلماني خلال المرحلة القادمة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً