شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، حيث انخفض خام برنت إلى 99.49 دولاراً وخام غرب تكساس إلى 88.43 دولاراً للبرميل. يعود هذا الانخفاض إلى تحسن تدفقات الصادرات من منطقة الخليج، وتزايد الإمدادات السعودية، بالإضافة إلى قرار مجموعة السبع بالإفراج عن مخزونات الطوارئ. ورغم هذا التحسن، تظل الأسواق حذرة في ظل استمرار التوترات الأمنية حول مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يجعل استقرار الأسعار مرهوناً بالتطورات الجيوسياسية القادمة.
تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2026، في ظل تحسن تدفقات الخام من منطقة الخليج وتراجع المخاوف بشأن نقص الإمدادات، بالتزامن مع اتفاق مجموعة السبع على الإفراج عن جزء من مخزونات الطوارئ.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.8 في المائة إلى 99.49 دولاراً للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.1 في المائة إلى 88.43 دولاراً، وفق بيانات رويترز.
ويأتي هذا التراجع بعدما أظهرت بيانات الشحن تحسناً في صادرات الخام من منطقة الخليج، حيث تمكن عدد من المنتجين من الاستفادة من مسارات بديلة وإجراء تعديلات لوجستية للحفاظ على تدفق الإمدادات، رغم الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز.
كما ساهم تعافي الصادرات السعودية في ارتفاع تدفقات النفط من دول الخليج، باستثناء إيران، خلال سبتمبر، وهو ما خفف من مخاوف الأسواق بشأن احتمال حدوث نقص حاد في الإمدادات.
وزاد اتفاق مجموعة السبع على الإفراج عن نحو 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من مخزونات الطوارئ من تهدئة الأسواق، خصوصاً مع تعهد الدول بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة.
في المقابل، لا تزال المخاطر الأمنية واللوجستية تحول دون تراجع أكبر في الأسعار، في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز وتجدد المخاطر التي تواجه ناقلات النفط، إضافة إلى ارتفاع تكاليف التأمين والنقل وتغيير بعض مسارات الشحن.
وتبقى تطورات المنطقة عاملاً رئيسياً في اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، إذ إن استمرار تحسن التدفقات قد يخفف الضغوط على السوق، بينما يمكن لأي اتساع في الاضطرابات أو تعطل مسارات الشحن الرئيسية أن يعيد مخاوف نقص الإمدادات إلى الواجهة.

التعاليق (0)