الناتو يؤكد أهمية المغرب.. شراكة استراتيجية تتعزز من الرباط

المغرب والناتو مختارات المغرب والناتو

أكد حلف شمال الأطلسي أهمية المغرب كشريك استراتيجي محوري في منطقة شمال إفريقيا والساحل، وذلك خلال زيارة ممثله الخاص خافيير كولومينا إلى الرباط لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني والسياسي. وتوجت هذه الزيارة باستضافة الرباط مؤتمراً إقليمياً حول مراقبة الأسلحة الصغيرة والخفيفة، مما يعكس عمق الشراكة القائمة بين الجانبين منذ انضمام المملكة للحوار المتوسطي عام 1994، وتطلعهما المستمر لتطوير التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

أكد حلف شمال الأطلسي «الناتو» أهمية المغرب كشريك رئيسي في المنطقة، عقب زيارة ممثله الخاص للجوار الجنوبي، خافيير كولومينا، إلى الرباط يومي 6 و7 أكتوبر الجاري، لإجراء مباحثات حول تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

وأوضح الحلف، في بلاغ رسمي صدر يوم 8 أكتوبر 2026، أن المباحثات مع مسؤولين مغاربة تناولت عدداً من الملفات، من بينها الأمن البحري والتعاون الأمني الإقليمي، في إطار الشراكة القائمة بين الجانبين.

وقال كولومينا إن المغرب «شريك رئيسي في المنطقة»، مؤكداً توجه الجانبين نحو مواصلة تعزيز التعاون.

وبالتزامن مع هذه المباحثات، احتضنت الرباط مؤتمراً إقليمياً حول مراقبة الأسلحة الصغيرة والخفيفة، يومي 6 و7 أكتوبر، بشراكة مع الناتو، وبمشاركة ممثلين عن دول حليفة وشريكة ومنظمات دولية.

ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مجال مراقبة هذه الأسلحة، في إطار خطة عمل الحلف للجوار الجنوبي.

وتأتي هذه التحركات في سياق الشراكة التي تجمع المغرب بالناتو منذ انضمام المملكة إلى الحوار المتوسطي للحلف سنة 1994، والتي تشمل مجالات التعاون السياسي والأمني وتبادل الخبرات.

  • المصدر: الموقع الرسمي لحلف شمال الأطلسي.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً