تسعى فرنسا لتعزيز مرجعية مبادرة الحكم الذاتي المغربي في قرار مجلس الأمن القادم بشأن الصحراء، مؤكدة أنها الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ودائم. يأتي هذا التحرك الدبلوماسي امتداداً لدعم باريس للسيادة المغربية وتثبيتاً لمكتسبات القرارات الأممية السابقة، مع استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين، لا سيما الولايات المتحدة، لترسيخ هذا التوجه في صياغة القرار النهائي المرتقب وسط تباينات داخل المجلس.
تعتزم فرنسا الدفع نحو منح المبادرة المغربية للحكم الذاتي مكانة أكثر وضوحا في قرار مجلس الأمن المرتقب بشأن الصحراء المغربية، وفق ما كشفته صحيفة Médias24، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، نقلا عن مصدر دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى.
وأكد المصدر أن باريس تعتبر الحكم الذاتي الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض عليه، وأنها تواصل التنسيق مع شركائها استعدادا للمشاورات الأممية.
ويأتي هذا التحرك امتدادا للموقف الفرنسي الداعم للسيادة المغربية، وتثبيتا لمكتسبات القرار 2797، الذي جعل المبادرة المغربية أساسا للمفاوضات.
وتكمن الدلالة الاستراتيجية في انتقال الدعم الفرنسي من الاعتراف السياسي إلى التأثير المباشر في صياغة المرجعية الأممية للحل. كما يبرز التقارب الفرنسي الأمريكي عاملا مهما في المفاوضات، مع استمرار التباينات داخل المجلس بشأن مستقبل المينورسو.
ويبقى مضمون القرار النهائي رهينا بالتوافقات الدبلوماسية خلال الأسابيع المقبلة قبل جلسة التصويت.

التعاليق (0)