أثارت تحركات سفن حربية مغربية قرب مياه سبتة المحتلة أزمة سياسية داخل إسبانيا، حيث طالبت المعارضة بقيادة الحزب الشعبي وحزب فوكس الحكومة بتوضيحات رسمية حول الحادثة، وسط تساؤلات عن كيفية تدبير مدريد لعلاقاتها الأمنية مع الرباط. وفي حين قللت الحكومة الإسبانية من شأن الواقعة مؤكدة تسويتها عبر القنوات الدبلوماسية، كشفت تقارير عن إطلاع الملك فيليبي السادس على تفاصيل الحادث، بينما يظل الموقف الرسمي المغربي بشأن أسباب هذه التحركات غير معلن.
صعدت المعارضة الإسبانية ضغوطها على حكومة بيدرو سانشيز، الثلاثاء 13 أكتوبر، مطالبة بتوضيحات بشأن تحركات سفن حربية مغربية في المياه التي تعتبرها مدريد تابعة لسبتة المحتلة، يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
وأفادت صحيفة «لا فانغوارديا» ووكالة «إيفي» بأن حزبي الشعب وفوكس شككا في الرواية الحكومية، فيما طالب زعيم الحزب الشعبي، ألبرتو نونيز فيخو، بمثول سانشيز أمام البرلمان لتوضيح ملابسات الحادث.
في المقابل، أكدت الحكومة الإسبانية أن الواقعة كانت محدودة، وأنها سويت عبر الحوار والتنسيق بين البلدين.
وفي تطور لافت، كشفت وكالة «أوروبا برس»، نقلا عن مصادر القصر الملكي الإسباني، أن الملك فيليبي السادس أبلغ بالحادث.
الملف تحول من تحركات بحرية إلى أزمة مساءلة سياسية داخل إسبانيا، وسط تساؤلات بشأن تدبير مدريد لعلاقاتها الأمنية مع الرباط، دون صدور معطيات رسمية مغربية توضح أسباب التحركات.

التعاليق (0)