يستعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لعقد اجتماع حاسم في المغرب مع كبار مسؤولي الفيفا، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعه وضمان تأييد أكثر من 106 أصوات داخل الجمعية العمومية وسط ضغوط متزايدة ومطالب أوروبية بالإصلاح. يعكس اختيار المغرب لهذا الاجتماع المكانة الدولية المتنامية للمملكة في المشهد الكروي العالمي، خاصة بعد نجاحها في تنظيم تظاهرات كبرى، رغم غياب إعلان رسمي من الفيفا حول تفاصيل الاجتماع أو موعده المحدد حتى الآن.
يستعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، لعقد اجتماع بالمغرب مع عدد من كبار مسؤولي الاتحاد، في خطوة تعكس أهمية المملكة داخل المنظومة الكروية الدولية، وذلك في ظل مرحلة حساسة تشهد تصاعد المنافسة داخل أروقة الفيفا.
ووفق معطيات متداولة، يسعى إنفانتينو من خلال هذا الاجتماع إلى تعزيز موقعه قبل الاستحقاقات المقبلة، في وقت يواجه فيه ضغوطًا متزايدة بعد تراجع دعم بعض الاتحادات الوطنية.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن رئيس الفيفا يعمل على ضمان تأييد أكثر من 106 أصوات داخل الجمعية العمومية، بما يمنحه هامشًا أوسع لاتخاذ قراراته خلال المرحلة المقبلة، في مقابل مطالب متزايدة من بعض الاتحادات الأوروبية بإجراء إصلاحات وإعادة هيكلة قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويأتي اختيار المغرب لاحتضان هذا الاجتماع في سياق المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة داخل كرة القدم العالمية، بعد نجاحها في تنظيم عدد من التظاهرات الكبرى، من بينها كأس الأمم الإفريقية 2025 والمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
ورغم تداول هذه المعطيات في عدد من التقارير، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تفاصيل الاجتماع أو جدول أعماله، كما لم يتم تأكيد موعده بشكل رسمي.

التعاليق (0)