يبدو أن الناخب الوطني محمد وهبي يتجه إلى إحداث مجموعة من التغييرات على التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي خلال المباراة الودية المرتقبة أمام النرويج، المقررة غدا الأحد على أرضية ملعب إليسترايتد بمدينة هاريسون الأمريكية، في إطار التحضيرات المتواصلة لكأس العالم 2026.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن وهبي يعتزم إعادة الحارس ياسين بونو إلى التشكيلة الأساسية، بعدما غاب عن المباراة السابقة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الانسجام داخل الخط الخلفي ومنح المنتخب مزيداً من الاستقرار الدفاعي.
وفي الدفاع، ينتظر أن يعتمد مدرب المنتخب المغربي على شادي رياض إلى جانب عيسى ديوب في محور الدفاع، مع الإبقاء على نصير مزراوي في الجهة اليمنى وأنس صلاح الدين في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يعكس رغبة الطاقم التقني في مواصلة اختبار أفضل الخيارات الدفاعية قبل المونديال.
أما في خط الوسط، فيتجه وهبي إلى الاعتماد على الثنائي سفيان أمرابط وأيوب بوعدي، مع منح بلال الخنوس دور صانع الألعاب خلف المهاجمين، في توليفة تجمع بين القوة البدنية والقدرة على بناء الهجمات وصناعة الفرص.
وفي الخط الأمامي، تشير التوقعات إلى مشاركة الثلاثي عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري وبراهيم دياز منذ البداية، وهي أسماء تمتلك إمكانيات فنية كبيرة وقدرة على خلق الفارق في المساحات الضيقة، ما قد يمنح المنتخب المغربي حلولاً هجومية متنوعة أمام المنتخب النرويجي.
وتحظى هذه المواجهة بأهمية خاصة، ليس فقط بسبب قيمتها الودية، بل أيضاً لأنها تشكل فرصة إضافية لمحمد وهبي من أجل تقييم جاهزية لاعبيه والاقتراب أكثر من رسم الملامح النهائية للتشكيلة التي سيدخل بها غمار كأس العالم 2026.

التعاليق (0)