دخل المدافع المغربي نايف أكرد دائرة اهتمام أحد الأندية السعودية التي قدمت عرضاً لاستعارته من أولمبيك مارسيليا، وذلك عقب تعثر صفقة انتقاله إلى السد القطري بسبب قيود إدارية. ويبدي مارسيليا انفتاحاً على رحيل اللاعب لتخفيف الأعباء المالية، بينما يدرس أكرد العرض السعودي كخيار محتمل لمسيرته، في ظل ترقب لحسم وجهته النهائية قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل أحد الأندية السعودية على خط التعاقد معه، مقدما عرضا لاستعارته من أولمبيك مارسيليا، في خطوة قد تغير مستقبل المدافع المغربي خلال الأيام المقبلة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن الاهتمام السعودي جاء مباشرة بعد تعثر مفاوضات انتقال أكرد إلى نادي السد القطري، بسبب القيود التي يواجهها النادي في سوق الانتقالات، والتي حالت دون إتمام الصفقة.
وكان السد قد تقدم بعرض يتضمن إعارة مدفوعة بقيمة 4 ملايين يورو، مع بند إلزامي للشراء مقابل 11 مليون يورو، إلا أن المستجدات الإدارية التي يعيشها النادي القطري أوقفت المفاوضات، ما فتح الباب أمام دخول أندية أخرى للمنافسة على خدمات المدافع المغربي.
وتشير المعطيات إلى أن نايف أكرد لا يرفض فكرة خوض تجربة احترافية في الدوري السعودي، خاصة إذا توصل بعرض رياضي ومالي مناسب، وهو ما يمنح النادي السعودي فرصة قوية لحسم الصفقة في حال الاتفاق مع مارسيليا.
من جهته، يبدو أولمبيك مارسيليا منفتحا على رحيل اللاعب، خصوصا إذا حصل على عرض يلبي مطالبه المالية، في ظل سعي إدارة النادي الفرنسي إلى إعادة التوازن لميزانيتها وتقليص كتلة الأجور.
ويأتي ذلك بعدما اكتفى أكرد بالمشاركة في 22 مباراة فقط خلال الموسم الماضي، بسبب الإصابات التي أثرت على استمراريته، وهو ما جعل مستقبله محل نقاش داخل النادي.
ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، تبقى كل الاحتمالات واردة بشأن وجهة نايف أكرد ، في انتظار الكشف عن هوية النادي السعودي المهتم، وما إذا كانت المفاوضات ستتطور إلى اتفاق رسمي خلال الأيام المقبلة.

التعاليق (0)