أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن مشروعه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، في إشارة واضحة إلى وجود رؤية طويلة المدى تهدف إلى بناء منتخب أكثر تنافسية واستقراراً خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات القارية والدولية المهمة.
وأوضح وهبي، في تصريح تلفزيوني مساء اليوم الإثنين، أن المرحلة الحالية تتطلب مواكبة التطور السريع الذي تعرفه كرة القدم الحديثة، سواء من الجانب التكتيكي أو البدني، مشدداً على أن العمل داخل المنتخب الوطني لن يقتصر فقط على تحقيق النتائج الآنية، بل يشمل أيضاً إعداد قاعدة قوية قادرة على الاستمرار لسنوات.
وفي هذا السياق، كشف الناخب الوطني أنه سيواصل سياسة منح الفرصة للاعبين الجدد الذين يملكون مؤهلات واعدة، معتبراً أن المنتخب المغربي يجب أن يظل مفتوحاً أمام كل العناصر القادرة على تقديم الإضافة، بغض النظر عن الأسماء أو التجارب السابقة.
ويراهن محمد وهبي، خلال المرحلة المقبلة، على توسيع قاعدة الاختيارات التقنية عبر اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، من أجل الوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، وخلق تنافس قوي داخل المجموعة، وهو ما قد يمنح المنتخب حلولاً متعددة في مختلف المراكز.
كما شدد مدرب “أسود الأطلس” على أن اختياراته ستكون مبنية على معايير تقنية ومنطقية واضحة، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في تكوين مجموعة قوية ومنسجمة قادرة على تحقيق نتائج إيجابية وتشريف الكرة المغربية في المواعيد القادمة.
وتعكس تصريحات محمد وهبي توجهاً جديداً داخل المنتخب المغربي يقوم على الاستمرارية والتخطيط بعيد المدى، مع التركيز على تطوير المواهب المحلية والمحترفة، ورفع مستوى التنافسية داخل الفريق الوطني تحضيراً للتحديات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030.

التعاليق (0)