تداولت منصات موريتانية أنباء غير مؤكدة عن تدخل للبحرية الملكية المغربية ضد قوارب صيد قبالة مدينة الكويرة، وسط تكهنات بربط هذه الواقعة بمقترح موريتاني لتوضيح الحدود ورد في تقرير أممي. ورغم نفي نواكشوط وجود خلافات ترابية مع الرباط وتمسكها بالحلول السلمية، تظل الكويرة منطقة ذات أهمية استراتيجية وسيادية بالغة نظراً لموقعها الحيوي على الممرات الأطلسية وقربها من ميناء نواذيبو، مما يجعل التطورات الميدانية الأخيرة محل اهتمام وتحليل في ظل غياب تأكيدات رسمية.
تداولت منصات موريتانية أنباء عن تدخل دوريات تابعة للبحرية الملكية المغربية لإبعاد زوارق صيد موريتانية وسنغالية قبالة مدينة الكويرة، وسط روايات عن اصطدامات وغرق قوارب، دون صدور تأكيد رسمي أو توفر أدلة مستقلة تثبت الواقعة.
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تجدد النقاش حول مقترح موريتاني لتوضيح الحدود، ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء المغربية.
غير أن نواكشوط نفت وجود مطالب ترابية جديدة أو خلاف حدودي مع الرباط، مؤكدة تمسكها بالتسوية السلمية.
جيوستراتيجيا، تكتسب الكويرة أهمية سيادية وبحرية لقربها من ميناء نواذيبو والممرات الأطلسية، فيما يظل الربط بين الأنباء البحرية والمقترح الموريتاني مجرد فرضية غير مثبتة.

التعاليق (0)