نهائي دوري أبطال إفريقيا.. ماذا قال مدربا الجيش الملكي وصانداونز قبل المواجهة؟

مباراة سابقة دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي وصن داونز رياضة مباراة سابقة دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي وصن داونز

تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية، بعد غد الأحد، إلى مدينة بريتوريا الجنوب إفريقية، حيث يلتقي نادي الجيش الملكي بمضيفه ماميلودي صانداونز في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2025-2026، في مواجهة مرتقبة تحمل الكثير من الندية والطموح بين فريقين يملكان تاريخا وتجربة كبيرة على الساحة القارية.

وأكد مدرب الجيش الملكي، البرتغالي أليكسندر سانتوس، أن فريقه يدرك حجم التحدي الذي ينتظره في جنوب إفريقيا، مشددا على أن العامل الذهني وروح المجموعة سيكونان مفتاح العودة بنتيجة إيجابية من بريتوريا.

وأوضح سانتوس، خلال الندوة الصحافية التي سبقت اللقاء، أن المجموعة العسكرية تعيش حالة من الانسجام والثقة، مضيفا أن اللاعبين مستعدون لهذا الموعد القاري الكبير، رغم صعوبة المهمة أمام أحد أبرز الأندية الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

ولم يخف المدرب البرتغالي احترامه الكبير للفريق الجنوب إفريقي، مذكرا بما حققه صانداونز من ألقاب محلية وقارية، إلى جانب توفره على بنية احترافية قوية ولاعبين مميزين، لكنه في المقابل شدد على أن الجيش الملكي بدوره يملك تاريخا قاريا كبيرا، باعتباره أول فريق مغربي يتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا سنة 1985.

كما عبر سانتوس عن طموحه لدخول تاريخ المسابقة، عبر التتويج باللقب القاري كمدرب برتغالي ثان بعد مواطنه مانويل جوزيه الذي سبق له تحقيق الإنجاز مع الأهلي المصري.

من جانبه، أكد حارس مرمى الجيش الملكي أحمد رضا التكناوتي أن لاعبي الفريق عازمون على تشريف الكرة المغربية والعودة بنتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب بالمغرب، منوها بالدعم الكبير الذي تحظى به المجموعة من جماهير النادي سواء في المدرجات أو من داخل المغرب.

في المقابل، بدا مدرب ماميلودي صانداونز، البرتغالي ميغيل كاردوزو، واعيا بدوره بصعوبة المواجهة، معتبرا أن الحسم الحقيقي لهذا النهائي سيبقى مؤجلا إلى مباراة الإياب التي ستقام بالمغرب يوم 24 من الشهر الجاري.

وأوضح كاردوزو أن فريقه يسعى لتحقيق أفضلية مريحة في لقاء الذهاب لتخفيف الضغط خلال مواجهة العودة، خاصة أنه يتوقع أجواء قوية وصعبة في المغرب، مؤكدا أن صانداونز سيحاول فرض أسلوبه الهجومي والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة في هذا النوع من المباريات، مبرزا أن الطاقم التقني درس نقاط قوة الجيش الملكي، خصوصا في الكرات الثابتة والانتقالات السريعة، وهي الجوانب التي قد تصنع الفارق في النهائي.

كما شدد على أهمية الحفاظ على نظافة الشباك، موضحا أن استقبال هدف على أرضه قد يعقد حسابات فريقه، في ظل أهمية قاعدة التسجيل خارج الميدان في مثل هذه المواجهات القارية.

وسيجرى لقاء الذهاب يوم الأحد في بريتوريا، على أن يحتضن المغرب مباراة الإياب يوم 24 ماي الجاري، في مواجهة ينتظر أن تحبس أنفاس الجماهير الإفريقية، وسط طموح الجيش الملكي لإعادة اللقب القاري إلى خزائنه بعد عقود من الغياب، ورغبة صانداونز في تأكيد مكانته بين كبار القارة السمراء.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً